واشنطن تحيل ملف حزب الله إلى دمشق
تفكيك حزب الله.. الرئيس الأمريكي يحيل الملف إلى سوريا
تحركات أمريكية لترتيب الأولويات الإقليمية
يبرز ملف حزب الله كأحد أكثر الملفات تعقيداً في الحسابات الإقليمية الراهنة، حيث يسعى الجانب الأمريكي إلى ترتيب أولوياته بما يخدم الوصول إلى اتفاق إقليمي واسع. وقد أشار الرئيس الأمريكي مؤخراً إلى ضرورة التعامل مع هذا الملف من خلال إحالته إلى دمشق، معتبراً أن الجانب السوري قد يكون قادراً على إنجاز ما لم يتحقق في المواجهة الحالية.
تأتي هذه الرؤية الأمريكية في ظل ضغوط تمارسها الإدارة على حلفائها لضبط الإيقاع الإقليمي، حيث ترى واشنطن أن استمرار الجبهات المفتوحة يعيق مسار التفاهمات الكبرى. وفي هذا الصدد، ألمحت واشنطن إلى أن الصراعات الجانبية يجب ألا تكون عائقاً أمام الحفاظ على الاتفاقيات الإستراتيجية.
تؤكد القراءات السياسية أن إحالة ملف بحجم حزب الله إلى دمشق تحمل في طياتها رسائل تفاوضية متعددة الأطراف، وتكشف رغبة أمريكية في تدوير الملفات بدلاً من الحسم العسكري المباشر.
موقف دمشق من التدخل في لبنان
في المقابل، أكد الجانب السوري بوضوح على توجهاته الإستراتيجية تجاه لبنان ودول الجوار، نافياً وجود أي نية للتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية. وأشار المسؤولون السوريون إلى أن أولويات بلادهم تتركز حالياً على تعزيز الاستقرار الاقتصادي والتنموي، معتبرين أن فتح ملفات حدودية أو النزاعات الآن لا يخدم مصلحة المنطقة.
- رفض دمشق الانزلاق إلى أي حرب بالوكالة في دول الجوار.
- تأكيد دمشق على أن الاستقرار هو الأولوية القصوى للمرحلة الحالية.
- قراءات المحللين التي ترى في التصريحات الأمريكية محاولة للضغط السياسي وليس تفويضاً عملياً.
ويرى مراقبون أن أي تحرك سوري في هذا الاتجاه سيكون مقيداً بضرورة توفر مظلة سياسية إقليمية وطلبات شرعية، وهو ما يقلل من احتمالية حدوث أي تغيير جذري في واقع الميدان نتيجة هذه التصريحات.