أعلن عمدة نيويورك زهران ممداني يوم السبت 31 أكتوبر أن الرئيس دونالد ترامب وافق على منح تأشيرة لوالدة المراهق الغاني جافيتس فريمبونغ (Javits Frimpong)، البالغ 15 عاماً، الذي قُتل بالرصاص في حي برونكس وهو في طريقه إلى المدرسة، لتتمكن من الحضور إلى الولايات المتحدة، بحسب سكاي نيوز عربية ومحطة إن بي سي نيويورك نقلاً عن وكالة أسوشيتد برس.
كتب ممداني أن والدة الفتى «تستحق أن تودّع ابنها بنفسها».
كيف جاءت الموافقة على تأشيرة لوالدة المراهق الغاني؟
نشر ممداني الإعلان على منصة إكس بعد اتصال هاتفي مع ترامب، وقال إن الرئيس وافق على منح التأشيرة فوراً، مضيفاً أن «مدينة نيويورك كلها في حداد على هذه المأساة». ولم يؤكد البيت الأبيض الخبر فوراً، ولم يرد على رسالة من أسوشيتد برس تطلب التأكيد.
تفاصيل مقتل الفتى في برونكس
قالت شرطة نيويورك إن الفتى أصيب برصاصة في البطن قبل الساعة 9:30 صباح يوم الخميس أثناء سيره إلى المدرسة، وتوفي في المستشفى في اليوم نفسه. وقال والده توماس فريمبونغ إن ابنه أُصيب على بعد شارع واحد من المنزل. ولم تُسجل أي اعتقالات، وما زال التحقيق جارياً.
وبحسب النائب في الكونغرس ريتشي توريس الذي يمثل برونكس، انتقل الفتى من غانا قبل عام ليعيش مع والده ويبدأ حياة جديدة في الولايات المتحدة. وقال توريس إن كل طفل في برونكس يجب أن يستطيع المشي إلى مدرسته دون خوف على حياته.
ووصف الأب ابنه بأنه هادئ وكثير الانشغال بهاتفه، وقال إن مدير المدرسة أبلغه قبل أيام من الحادثة أن ابنه يتعرض للتنمر وأن فتيين أوقفا عن الدراسة، وإنه تحدث مع ابنه ذلك اليوم فقال له إنه بخير.
غانا تتابع القضية
قال وزير الخارجية الغاني سام أوكودزيتو أبلاكوا إن المسؤولين الغانيين في نيويورك ينسقون مع السلطات المحلية، وإن وزارته ستعمل مع السلطات الأمريكية لتحقيق العدالة.
لماذا تلفت القضية الانتباه؟
تأتي الموافقة في وقت شددت فيه إدارة ترامب سياسات الهجرة خلال ولايتها الثانية، ومن ذلك تعليق معالجة التأشيرات لمواطني 75 دولة، بحسب إن بي سي نيويورك. ولهذا تُعد الموافقة على تأشيرة إنسانية لأم أفريقية بعد اتصال من ممداني، الذي يختلف مع ترامب في ملفات كثيرة، خطوة لافتة يتابعها المهاجرون الذين يواجهون صعوبات في لمّ شمل عائلاتهم.
المصدر: سكاي نيوز عربية، وإن بي سي نيويورك.