ترمب ونتنياهو وخلافات التصعيد
خلافات ترمب ونتنياهو تدفع المنطقة نحو حافة المواجهة
تداعيات التصعيد الأخير
شهدت المنطقة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية لحظات حرجة للغاية، حيث اقتربت من حافة مواجهة شاملة كادت أن تدفع واشنطن إلى الانخراط في جولة جديدة من العمليات العسكرية. جاء ذلك نتيجة تصاعد التوترات مع إيران، في ظل سعي أمريكي حثيث لتجنب توسيع نطاق الحرب.
تباين الرؤى بين الحلفاء
تشير التقارير إلى وجود خلاف جوهري في إستراتيجية التعامل مع الهجمات الإيرانية:
- تسعى الإدارة الأمريكية إلى منع أي رد عسكري إسرائيلي مباشر، خوفاً من انهيار هدنة هشة والعودة إلى دوامة الحرب.
- تتمسك الحكومة الإسرائيلية بضرورة الرد العسكري للحفاظ على قوة الردع، معتبرة أن الامتناع عن ذلك يرسل رسالة ضعف للطرف الآخر.
لقد أثار الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت استياءً داخل الإدارة الأمريكية، لا سيما وأنه تم دون إخطار مسبق للبيت الأبيض، مما عقد الجهود الدبلوماسية الرامية لاحتواء الأزمة
غموض الموقف
رغم الضغوط والاتصالات المباشرة من الإدارة الأمريكية، لم يتم التوصل إلى اتفاق حاسم بين الطرفين. فقد استمرت الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، بما في ذلك استهداف منشآت حساسة داخل الأراضي الإيرانية، مما وضع المنطقة في حالة ترقب وقلق من الانزلاق نحو حرب واسعة النطاق، خاصة مع إبداء الجانب الإيراني تشككاً متزايداً في جدوى المسار الدبلوماسي مع واشنطن.