الرئيس اللبناني: الحل العسكري لا يحقق الأمن
الرئيس اللبناني يؤكد: الحل العسكري لن يوفر الأمن والمفاوضات مستمرة
مفاوضات أمنية لا سلام
أعلن الرئيس اللبناني أن بيروت تجري حالياً مباحثات مع إسرائيل تهدف إلى التوصل لاتفاق أمني أو اتفاق “عدم اعتداء”، مشيراً إلى أن الحديث عن اتفاق سلام يخضع للمبادرة العربية. وشدد الرئيس اللبناني على جاهزية بلاده والتزامها بمسار المفاوضات، متسائلاً عن مدى استعداد الطرف الآخر لهذا التوجه، محذراً من أن غياب الإرادة المشتركة للسلام لن يؤدي إلى الأمن.
لا حل عسكري للصراع
وفي تصريحات صحفية، أكد الرئيس اللبناني أن الخيار العسكري أثبت فشله في توفير الأمان لسكان المناطق الحدودية، داعياً الحكومة الإسرائيلية إلى وقف إطلاق النار فوراً. وأشار بوضوح إلى أنه لن يكون هناك أي لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي قبل إنجاز اتفاق شامل يضع حداً للحرب.
أكد الرئيس اللبناني أن الحل العسكري لن يوفر أبدا الأمن لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار.
تحركات دبلوماسية أمريكية
وفي سياق متصل، أجرى السفير الأمريكي في لبنان سلسلة لقاءات مع مسؤولين لبنانيين، حيث أكد أن المفاوضات التي ترعاها واشنطن تخدم المصلحة اللبنانية. وأشار السفير إلى أن الإدارة الأمريكية تعارض توسيع رقعة المواجهة في المنطقة، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة عودة النازحين إلى مناطقهم تحت حماية الجيش اللبناني، مع التعهد بعدم تعرض هذه المناطق لأي قصف.
- استئناف الجولة القادمة من المفاوضات في 22 يونيو/حزيران الجاري.
- تواصل الخروقات الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في وقت سابق.
- تأكيد لبناني على الرغبة في علاقات متوازنة مع إيران دون تدخل في الشأن الداخلي.