جمهوريون متمردون على ترمب
الجمهوريون السبعة الأكثر تمردًا على ترمب قبيل انتخابات الكونغرس
تصاعد حدة الانقسام داخل المعسكر الجمهوري
تشهد أروقة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي حالة من التمرد المتزايد، حيث رصد تقرير حديث مجموعة من سبعة أعضاء بدأوا في اتخاذ مسافات سياسية متباينة عن توجهات الرئيس الحالي، لا سيما مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
ويشير التقرير إلى أن الولاء التام للرئيس أصبح يمثل عبئًا سياسيًا غير مضمون النتائج، مما وضع القيادة البرلمانية للحزب في مأزق، بين محاولة تمرير أجندة البيت الأبيض وبين ضرورة الحفاظ على الأغلبية في الكونغرس.
مستويات التمرد
يصنف التقرير هؤلاء الشيوخ المتمردين إلى ثلاثة مستويات رئيسية:
- أعضاء ترسخت لديهم مواقف ثابتة ومعلنة في معارضة توجهات الرئيس.
- أعضاء يوجهون انتقادات لقضايا محددة تحظى بأهمية بالغة.
- أعضاء بدأوا في اتخاذ مسافة سياسية لدوافع تتعلق بحساباتهم الانتخابية في ولاياتهم.
الانشقاقات المرتقبة داخل المعسكر الجمهوري، حتى وإن بدت محدودة العدد، تمتلك القدرة الكاملة على شل وتجميد التشريعات الكبرى والتعيينات الحساسة، نظراً للهامش الضيق للأغلبية الجمهورية.
تداعيات المشهد
تؤكد التحليلات أن وجود هذه الفئة من المشرعين -سواء المتقاعدين الذين لم يعودوا مقيدين بحسابات إعادة الانتخاب، أو أولئك الذين يواجهون تحديات انتخابية صعبة في ولايات متأرجحة- يشكل عائقًا كبيرًا أمام تنفيذ طموحات البيت الأبيض، خاصة في ظل ضيق الأغلبية التي يتمتع بها الحزب في مجلس الشيوخ.