خطة إسرائيلية لتسليح أكراد ضد إيران

مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة كانت تستهدف إيران عبر الأكراد

تفاصيل الخطة الاستخباراتية

أزاحت تقارير إسرائيلية الستار عن خطة استخباراتية كانت تهدف إلى استغلال المجموعات الكردية كقوة ميدانية لمواجهة إيران. وبحسب هذه التقارير، فقد تم التخطيط لهذه العملية بالتنسيق الوثيق بين أجهزة استخبارات غربية وإقليمية، حيث اعتمدت الخطة على تسليح المجموعات الكردية بأسلحة متنوعة، بما في ذلك أسلحة خفيفة وصواريخ مضادة للدروع وذخائر ومعدات لوجستية، إلى جانب تقديم الدعم المالي والتدريب العسكري.

ووفقاً للمعلومات المنشورة، تضمنت الخطة الاستفادة من أسلحة كانت قد صودرت في سياق نزاعات إقليمية سابقة، بهدف تعزيز القدرات القتالية للمليشيات الكردية في صراعها مع طهران.


كشفت المصادر أن مشروع إسقاط النظام في إيران عبر استخدام قوات كردية في هجوم بري داخلي كان في الأساس طرحاً أمريكياً، استند إلى تقديرات بأن هذه المجموعات تمتلك خبرات قتالية سابقة وقدرات عسكرية قائمة لا تتطلب تدريباً إضافياً جوهرياً.

أسباب إلغاء المشروع

لم تكتمل هذه التحركات على أرض الواقع، حيث اتخذ قرار بوقف الخطة وإلغائها نهائياً بعد مواجهتها لعدة عوائق، أبرزها:

  • ضغوط سياسية وأمنية دولية وإقليمية مكثفة أدت إلى إعادة النظر في الموقف.
  • تخوفات من تداعيات المواجهة المباشرة مع إيران على استقرار المنطقة.
  • حالة من الانقسام حول جاهزية المجموعات الكردية لتنفيذ مهام قتالية معقدة بهذا الحجم.
  • تدخلات واتصالات مباشرة من قيادات إقليمية حذرت من أن إشراك هذه القوات قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع وإشعال توترات أوسع بين المكونات الإقليمية.

وذكرت التقارير أن هذه التحركات كانت قد وصلت إلى مرحلة متقدمة ميدانياً، حيث تحرك عدد من العناصر من مناطق تواجدها نحو الحدود الإيرانية، قبل أن تُجمد العملية بقرار سياسي أمريكي في أعقاب تلك الضغوط.