إسرائيل تستغل الظروف الإقليمية لتقويض حل الدولتين

المجموعة العربية: إسرائيل تستغل الظروف الإقليمية لتقويض حل الدولتين

تحذير عربي من سياسات التوسع الاستيطاني

أعربت المجموعة العربية في الأمم المتحدة عن رفضها القاطع لكافة الممارسات التي ترمي إلى تغيير الوضع القانوني والجغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية. وجاء هذا الموقف في أعقاب تصاعد وتيرة مشاريع التوسع الاستيطاني، لا سيما المخطط المعروف بـ “إي 1” (E1).

وخلال مؤتمر صحفي عُقد في نيويورك، أكد ممثلو الدول العربية أن الحكومة الإسرائيلية تنتهج إستراتيجية ممنهجة وليست مجرد أحداث متفرقة، تهدف في جوهرها إلى تقسيم الضفة الغربية وفصل أجزائها عن بعضها البعض، الأمر الذي يقضي على أي فرصة مستقبلية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وفي هذا السياق، شددت المجموعة على خطورة التوجهات الحالية، مؤكدة أن:

الحكومة الإسرائيلية الحالية تستغل الظروف الإقليمية الراهنة لفرض أمر واقع وتغييرات أحادية الجانب، ضمن سياسة واسعة تهدف إلى تقويض حقوق الشعب الفلسطيني الأساسية

انتهاكات جسيمة وأوضاع إنسانية متدهورة

لم تتوقف المجموعة العربية عند انتقاد المشاريع الاستيطانية فحسب، بل سلطت الضوء على الأوضاع الإنسانية البالغة الخطورة التي يعيشها المدنيون في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة. كما أعلنت عن امتلاكها أدلة توثق تعرض الأسرى الفلسطينيين، ومن بينهم فتيات ونساء، لانتهاكات حقوقية خطيرة وعنف داخل السجون الإسرائيلية.

كما أدانت المجموعة بشدة الإجراءات الممنهجة التي تستهدف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، مشيرة إلى القرار الأخير بإنشاء منشأة عسكرية داخل مقر الوكالة في القدس الشرقية، معتبرة ذلك خرقاً واضحاً للحصانات الدبلوماسية المقررة دولياً. ودعت المجموعة مجلس الأمن إلى ضرورة التدخل العاجل لتحمل مسؤولياته والعمل على وقف المساعي الإسرائيلية للاستحواذ على مساحات واسعة من قطاع غزة.