سجال في الكونغرس حول حالة الرئيس
جدل محتدم في الكونغرس حول الحالة الصحية للرئيس بعد عرض مقاطع مصورة
مواجهة ساخنة في لجنة الشؤون الخارجية
تحولت جلسة استجواب وزير الخارجية الأمريكي أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إلى منصة لسجال سياسي حاد حول الحالة الذهنية والجسدية للرئيس. ووجه المشرعون اتهامات للإدارة الحالية بالتكتم على مؤشرات تتعلق بقدرة الرئيس على ممارسة مهامه بشكل سليم، مستندين في ذلك إلى مقاطع فيديو التقطت له خلال مناسبات رسمية واجتماعات حكومية.
تفاصيل السجال حول المقاطع المصورة
انطلق الجدل عندما بادر أحد أعضاء اللجنة بعرض تسجيل مصور من اجتماع حكومي، زاعماً أن الرئيس بدا فيه نائماً أثناء استماعه لعرض الوزير. وفي المقابل، نفى وزير الخارجية هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، مشدداً على أن الرئيس يلتزم بجدول عمل مكثف للغاية، مؤكداً أنه يتواصل معه في أوقات متأخرة جداً أو مبكرة للغاية، ومشدداً على أن ما يتم تداوله لا يمت للواقع بصلة.
القضية تتجاوز مجرد لقطة مصورة لأن الرئيس يناقش قضايا تتعلق بالحرب والسلم والأمن القومي بينما يبدو غير قادر على البقاء يقظا خلال الاجتماعات الرسمية.
انقسام حاد حول التفسيرات السياسية
- أصر النواب المعارضون على أن الصور المتقطعة لا تقتصر على لحظات إرهاق عابرة، بل تعكس تراجعاً في القدرات المعرفية والصحية للرئيس.
- قدم النواب تقارير إعلامية إضافية، بما في ذلك لقطات من مراسم رسمية لتكريم الجنود، ادعوا أنها تظهر الرئيس في حالة ذهول أو غفوة.
- رفض وزير الخارجية هذه التوصيفات، واصفاً إياها بأنها تفتقر للجدية وتندرج في إطار محاولات خصوم الرئيس لبناء سردية إعلامية مغايرة للواقع الذي يلمسه المقربون من الرئيس يومياً في أروقة المكتب البيضاوي والرحلات الرسمية.
ختاماً، أكد الوزير أن الرئيس يتمتع بنشاط استثنائي، معتبراً أن الجدل المثار في اللجنة ما هو إلا محاولة لتسييس قضايا حساسة وتفسير المقاطع وفق أهواء سياسية مسبقة بعيداً عن حقيقة أداء الرئيس لمهامه.