ظهر كريس جامبينو في المحكمة يوم الثلاثاء للدفاع عن أوراق ترشيحه كمرشح مستقل في سباق المقعد رقم 143 في مجلس ولاية بنسلفانيا بمقاطعة بكس، لكن القاضي لم يصدر حكمًا نهائياً بعد. ويدور النزاع حول اعتراض طال 269 توقيعاً من أصل 667 توقيعاً جمعها جامبينو، بينما يحتاج إلى 488 توقيعًا صحيحة ليُدرج اسمه على بطاقة الاقتراع.
يقول جامبينو إن الاعتراض على أوراق ترشيحه ذو دوافع سياسية ويرمي إلى تمهيد الطريق أمام مرشحين الحزبيْن الرئيسييْن. وتقدّم بالطعن اثنان من الناخبين، هما مايكل هيرمان وللويد راندال فولكنر، ويمثلهما المحامي آدم بونين، الذي يعمل بشكل أساسي مع ديمقراطيين في قضايا انتخابية. بونين رفض التعليق عند الاتصال به.
الاعتراض يستهدف إبطال 269 توقيعاً من أصل 667؛ جامبينو يحتاج إلى 488 توقيعاً صالحة ليظهر على البطاقة.
منازعة الأسماء والالتباس المحتمل
إلى جانب الطعن في صحة عدد من التواقيع، يتضمن الاعتراض أيضاً ادعاءً بأن تسمية «Forward Independent» التي اعتمدها جامبينو كاسم للهيئة السياسية التي ينتمي إليها تنتهك قواعد الولاية التي تحظر على الأحزاب اعتماد أسماء شبيهة بأسماء أحزاب أخرى. ويشير الاعتراض إلى أن مرشحًا آخر كان قد قدم أوراق ترشيح باسم «Independent Party» في دائرة ولاية مجاورة، وأن استعمال اسم شبيه قد يسبّب «خطر ارتباك الناخبين» في الدوائر المتجاورة.
خلفية السباق والسياسة المحلية
المقعد الذي يتنافس عليه يقع ضمن الدائرة التشريعية الـ143 ويشغله حالياً الجمهوري Shelby Labs. يراقب الديمقراطيون هذا السباق عن كثب ويعتبرونه فرصة محتملة لتوسيع أغلبيتهم الضئيلة؛ إذ أدرجت اللجنة التشريعية الديمقراطية للمساعدة الانتخابية الدائرة الـ143 ضمن «السباقات المستهدفة» وتدعم المرشح الديمقراطي Tim Hayes.
موقف المرشح المستقل
يصف نفسه بأنه سئم من نظام الحزبين ويرى أن حملته قد تفتح الباب لمزيد من المرشحين المستقلين والحزبيين الصغار. قال كريس جامبينو إن «الاستمرار في أن يكون لدينا حزبان فقط سيجعل هذا البلد أكثر انقساماً»، مضيفاً أن الانتخابات مهمة لكنها ليست نهاية العالم.
أعرب جامبينو عن اعتقاده بأن الاعتراض جاء من منطلق الخوف من أن يأخذ مرشح مستقل أصواتاً من أحد مرشحي الحزب الكبير، لا بدافع من القلق على سلامة الانتخابات. وقال أيضاً إن حملته «ضربت الأقدام على الأرض» وجمعت تواقيع من ناخبين تحمّسوا للفكرة، مستهجناً أن أصوات هؤلاء الناخبين «تُرمى الآن» عبر إبطال تواقيعهم.
سياق أوسع: طعون متكررة هذا العام
شهد عام الانتخابات الحالي نزعات متزايدة للطعن في أوراق الترشيح منذ انتهاء مهلة الترشح مبكراً هذا الشهر؛ فقد تعامل مرشحون كثيرون مع طعون تقنية وحتى اتهامات بأن مرشحين من أحزاب ثالثة قد يشكلون تأثيراً قاتلاً على نتائج سباقات حاسمة.
في دوائر أخرى بشرق وغرب بنسلفانيا، تواجه قضايا مماثلة: في الدائرة السابعة لمجلس النواب، يسعى كل من الديمقراطيين وحزب الخضر لإقصاء مرشح حزب الخضر Andrew Tupone عن اللائحة، بينما في الدائرة التشريعية الـ60 طلب ليبرتاريان Brian John Peltier سحب اسمه بعد اعتراض على بعض التواقيع التي جمعها. كما يشارك المحامي آدم بونين في طعن أوراق ترشيح مرشحي حزب الخضر لمنصب الحاكم ونائب الحاكم.
لم يصدر قرار قضائي نهائي في ملف كريس جامبينو، ما يعني أن مصيره على بطاقة الاقتراع ما زال معلقاً حتى فصل المحكمة في الاعتراضات المقدمة.