الخميس، 17 سبتمبر 2026 09:10
امريكا اليوم

لجنة تمويل الحملات تطالب باسترداد 4.7 مليون دولار من التمويل العام بعد اتهامات تزوير

مخالفات الحملة

لجنة تمويل الحملات تطالب باسترداد 4.7 مليون دولار من التمويل العام بعد اتهامات تزوير

تستعد لجنة Clean Elections في ولاية أريزونا لبحث إمكانية مطالبة ثلاثة مرشحين بإعادة ما مجموعه 4.7 مليون دولار من التمويل العام بعد تحقيقات أظهرت، وفق ما كتب مدير اللجنة، دلائل على استخدام أسماء ناخبين في تبرعات تأهيل بقيمة خمسة دولارات بشكل مزعوم.

أُخطِر المرشحون — ريسا لومباردو عن حزب الخُضر، دواين كولير عن حزب الخُضر، وسكوت نيلي عن الحزب الجمهوري — برسائل يوم الثلاثاء تحذرهم من احتمال إلزامهم برد الأموال وطالبتهم باستشارة محامين، وفق الرسائل التي وقعها مدير اللجنة توم كولنز.


اللجنة قد تطلب استرداد 4.7 مليون دولار بعد دلائل على تزوير تبرعات التأهيل.

وقائع الاتهامات

في رسائله، ذكر توم كولنز أن تحقيقاً امتد لشهور في سجلات تمويل الحملات أكد وجود عدد كبير من تبرعات التأهيل بقيمة خمسة دولارات المسجلة لمرشحي الحزبين جاءت من نفس الأشخاص وفي نفس التواريخ، وكانت تلك التبرعات هي المرة الوحيدة التي تبرع فيها هؤلاء الأشخاص، ما وصفه بأنه «نمط مشبوه للتبرعات». أشار كولنز إلى أن هذا النمط يفوق ما رآه خلال 16 عاماً في منصبه.

المرشحون مطالبون، كجزء من شروط الحصول على التمويل العام، بجمع عدد محدد من تبرعات القاعدة بقيمة خمسة دولارات من ناخبين حقيقيين، ثم إيداع مجموع هذه المبالغ لدى اللجنة مع أوراق تتضمن أسماء الناخبين وعناوينهم وتوقيعاتهم. لكن مراجعة حسابات الحملات أظهرت إيداعات مقطوعة تساوي مجموع التبرعات المبلغ عنها، وفي تواريخ قريبة من تقديم طلبات الحصول على التمويل بدلاً من وصول تبرعات متفرقة خلال فترة التأهيل.

تفاصيل صرف الأموال ومواعيد الإيداع

أوضح كولنز أن لومباردو ونيلي تلقيا دفعات إجمالية في 4 مايو، بينما تلقى كولير دفعة مماثلة في 29 مايو. وقدمت لومباردو وكولير طلبات التمويل في نفس يوم الإيداع، بينما قدم نيلي طلبه بعد أسبوع من استلام الوديعة.

إذا صوتت اللجنة للمضي قدماً في إجراءات الاسترداد، قد تُطالب لومباردو برد ما يصل إلى $2.8 مليون، وكولير بأكثر من $739,000، ونيلي بأكثر من $1.1 مليون، بما يكوّن إجمالاً حوالي $4.7 مليون من التمويل العام.

ادعاءات إضافية بشأن الإبلاغ والمقاولين من الباطن

إلى جانب ادعاءات تزوير تبرعات التأهيل، أشار كولنز في رسائله إلى احتمال خروقات في متطلبات الإبلاغ عندما فشل كل من لومباردو وكولير في الإفصاح عن مقاولين من الباطن الذين استخدمتهم حملاتهما. وتضمنت الملاحظات أن كلا المرشحين دفعا مبالغ كبيرة لشركة Bootstrap Campaigns ومقرها لاس فيغاس بعد وقت قصير من تأسيس الشركة، بينما تكشف السجلات أن أعمالاً مثل الطباعة نُفذت بواسطة شركة O’Neil Printing في فينيكس.

كما أشار كولنز إلى أن لومباردو قد قدمت عدداً أقل من تبرعات التأهيل اللازمة أصلاً لتلقي التمويل العام، ما يثير تساؤلات حول كيفية اعتماد حملتها من قبل مكتب وزير الولاية المعني والتحقق عبر سجلات مكاتب المسجلين في المقاطعات. ووفق الرسائل، لم يرد مكتب وزير الولاية على استفسارات تتعلق بحسابات التصديق.

ردود المرشحين وإجراءات اللجنة

صرح نيلي بأنه لا يعلم شيئاً عن التبرعات التي يُزعم أنها حصلت زوراً. ولم تستجب لومباردو وكولير لطلبات التعليق المتكررة، بحسب الرسائل.

وأضاف كولنز أنه يعتزم إرشاد أعضاء لجنة Clean Elections خلال اجتماع يوم الخميس لبدء إجراءات «فرض أمر استرداد» يتطلب من المرشحين إعادة الأموال الموزعة. وتنص قواعد اللجنة على أن أي مبالغ مستردة يجب أن تأتي من أموال المرشح الشخصية أو الأموال المتبقية في حساب حملته أو من مبالغ جديدة تُجمع وفق حدود صارمة مفروضة على جمع التبرعات ضمن نظام التمويل العام.

تحذيرات وحفظ الأدلة

في ختام الرسائل، حذر كولنز المرشحين من الحفاظ على أي سجلات قد تُستخدم كأدلة، وأشار إلى أن هذه الوثائق قد تُستدعى بمذكرات استدعاء وأنهم قد يُطلب منهم الشهادة أمام اللجنة.

القضية تقف الآن أمام قرار اللجنة بشأن ما إذا كانت ستصدر أوامر استرداد أم لا، وهو قرار سيحدد تبعات مالية وقانونية ملموسة للمرشحين المعنيين وحملاتهم فيما يتعلق بطريقة تأهيلهم للتمويل العام.

المزيد من الأخبار