ضحايا الأطفال في لبنان

اليونيسف: ارتفاع مقلق في أعداد الأطفال الضحايا جراء الهجمات في لبنان

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) تسجيل ارتفاع كبير ومقلق في أعداد الأطفال الذين سقطوا بين قتيل وجريح جراء العمليات العسكرية والهجمات المستمرة داخل الأراضي اللبنانية. وأشارت المنظمة إلى أن هذه الأرقام تعكس تدهوراً حاداً في الحالة الأمنية التي يواجهها القصر في مناطق النزاع.

تداعيات إنسانية خطيرة

وبحسب المعطيات الصادرة عن المنظمة الدولية، فإن وتيرة الهجمات أدت إلى آثار كارثية على شريحة الأطفال، حيث تعرض الكثير منهم لإصابات جسدية بالغة، فضلاً عن فقدان حياتهم في حوادث مرتبطة بشكل مباشر بالتصعيد العسكري. وأكدت المنظمة أن استهداف المناطق السكنية يعرض حياة الأبرياء للخطر الدائم.

إن حماية الأطفال يجب أن تكون أولوية قصوى، ويجب تجنيبهم ويلات الصراعات العسكرية وضمان سلامتهم في كافة الأوقات والظروف.

وقد شددت المنظمة في بيانها على ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية التي تكفل حماية المدنيين، لا سيما الفئات الأكثر ضعفاً كالأطفال. كما دعت الأطراف المعنية إلى اتخاذ تدابير فورية لوقف استهداف المناطق المأهولة، محذرة من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى المزيد من الضحايا والآثار النفسية والجسدية طويلة الأمد على جيل كامل من الأطفال في لبنان.