الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 16:11
امريكا اليوم

لـونغ بيتش تُشغّل كاميرات السرعة التجريبية وتعلن فترة تحذير قبل إصدار الغرامات

كاميرات السرعة

لـونغ بيتش تُشغّل كاميرات السرعة التجريبية وتعلن فترة تحذير قبل إصدار الغرامات

أطلقت مدينة لِـونغ بيتش تركيب كاميرات السرعة على عدد من الشوارع، في خطوة ضمن برنامج تجريبي حكومي يهدف إلى خفض حوادث السير القاتلة. شهدت المدينة تركيب الأجهزة هذا الأسبوع، مع لوحات تحذيرية قريبة لتنبيه السائقين، بحسب جوشوا هيكمان مدير الأشغال العامة بالمدينة.

أوضح المسؤول أن الكاميرات ستبدأ بإصدار تحذيرات لمدة 60 يوماً قبل أن تصدر البلاغات المتعلقة بالمخالفات، متوقعاً أن تبدأ فترة التحذير في أكتوبر وأن تبدأ البلاغات والغرامات في ديسمبر.


الكاميرات ستصدر تحذيرات لمدة 60 يوماً قبل أن تبدأ الغرامات.

كيفية عمل الكاميرات

تلتقط كاميرات السرعة لوحات الأرقام الخلفية فقط للمركبات التي تسير بسرعة تزيد بمقدار 11 ميلاً في الساعة أو أكثر فوق الحد المعلن. بناءً على بيانات لوحة السيارة، تُصدر مخالفة إلى العنوان المسجل للمركبة.

بيانات لوحات الأرقام ستُحتفظ داخل قسم الأشغال العامة في المدينة ولا تُشارك مع أي جهات إنفاذ قانونية، بما في ذلك شرطة لِـونغ بيتش، وفق تصريحات هيكمان.

مواقع التركيب ومعايير الاختيار

توضع نصف الكاميرات في شوارع شهدت إعلامات بوقوع حوادث قاتلة أو خطيرة بشكل متكرر، في حين تُوضع النصف الآخر في مناطق قرب المدارس أو في مناطق تُعاني من سباقات الشوارع.

ترافق مواقع الكاميرات لافتات تحذيرية واضحة للسائقين، كما أبدت المدينة اهتماماً بتحديد النقاط التي تحتاج إجراءات مهدِّئة لحركة المرور استناداً إلى تقييم مهندسي المرور.

الغرامات وإجراءات الإنذار والدفع

تتراوح قيمة الغرامات بين 50 و500 دولار حسب السرعة الزائدة. إذا لم يتلق سائق أي تحذير خلال فترة التحذير الممتدة 60 يوماً، فإن المخالفة الأولى خلال تلك الفترة ستكون تحذيراً بدلاً من غرامة؛ وبعد انتهاء فترة التحذير، تُطبَّق المخالفات المالية وفق القواعد المعلنة.

يُطلب سداد الغرامات خلال 30 يوماً من تاريخ الإصدار، مع إتاحة خطط سداد وبرامج إلغاء المخالفات (diversion) كخيارات للدافعين.

إنفاق عائدات المخالفات

تتوقع المدينة أن يغطي نحو نصف إيرادات مخالفات السرعة، ما يقدر بنحو 2.5 مليون دولار، تكلفة تشغيل برنامج الكاميرات. النصف الآخر مخصّص لتمويل إجراءات مهدِّئة لحركة المرور في الأحياء التي يحددها مهندسو المرور.

من أمثلة التدابير التي يمكن تمويلها: معابر مُعزَّزة للمشاة، لافتات منع الدوران عند الإشارة الحمراء، وتضاريس خافضة للسرعة (speed humps). وقالت المدينة إنها تلقت عدداً متزايداً من طلبات السكان لتطبيق تدابير أمان شارع منذ بداية العام.

خلفية البرنامج ونجاحات مدن أخرى

أذن تشريع ولاية صدر عام 2023 بتشغيل مشروع تجريبي لمدة خمس سنوات يضم لِـونغ بيتش وست مدن أخرى، وتمت الموافقة للمدينة ببدء تركيب الكاميرات فور صدور القانون، مع مهلة حتى 1 يناير 2027 لبدء تنفيذ المشروع.

سُجلت نتائج بارزة في مدن أخرى: سان فرانسيسكو أبلغت عن انخفاض بنسبة 72% في حالات التسريع بعد ستة أشهر من فرض الغرامات على 33 موقع كاميرا، وأظهرت مواقع كاميرات في أوكلاند انخفاضاً متوسطه 70% في السائقين المتجاوزين للسرعة.

حتى الآن، لم تُفعِّل مدينتا لوس أنجلوس وغلينديل كاميرات السرعة.

احتمال التوسعة على طريق ساحلي رئيسي

هناك مشروع قانون آخر على مكتب حاكم الولاية قد يسمح للمدينة بتركيب كاميرتين إضافيتين على طريق المحيط الهادئ (Pacific Coast Highway). إذا وُقّع القانون، يمكن تركيب الكاميرتين اعتباراً من 1 يناير، وستُطبَّق عليهما نفس القواعد والإجراءات.

أوضحت نائبة الولاية لينا غونزاليس، التي أعدت مشروع القانون، أن هذا الطريق يمثل نحو خمس الوفيات المرورية في المدينة رغم كونه يقل عن 1% من شبكة الطرق المحلية.

سياق مألوف من الحوادث القاتلة

تتعرض لِـونغ بيتش لزيادة في حوادث السير القاتلة خلال السنوات الأخيرة؛ سجّلت المدينة العام الماضي أسوأ حصيلة وفيات مرورية في أكثر من عقد بمجموع 53 حادثاً مميتاً. وللمقارنة، كانت حصيلة السنة الحالية 33 وفاة حتى يوم الجمعة، مقابل 35 وفاة في نفس الفترة من العام الماضي.

في وقت سابق من هذا العام، كلف مجلس المدينة قسم الأشغال العامة بالتعاقد مع شركات خارجية لتسريع تنفيذ تدابير السلامة السريعة (quick-build)، في محاولة للاستجابة لزيادة الوفيات والطلبات المجتمعية لتحسين السلامة.

صوّر العمال تركيب الكاميرات في شوارع مثل أرتيسيا بوليفارد في شمال لِـونغ بيتش في 11 سبتمبر 2026، حيث ظهر برايان وودوارد وسكوت موسكيز وهما يركّبان الأجهزة على أعمدة الإنارة.

المزيد من الأخبار