أزمة استبعاد حارس مرمى مغربي
جدل واسع حول تصريحات حارس مرمى مغربي بشأن أسباب استبعاده من المنتخب الوطني
تصاعدت حدة النقاشات في الأوساط الرياضية عقب خروج حارس مرمى مغربي عن صمته، متحدثاً عن كواليس غيابه عن تمثيل المنتخب الوطني في الاستحقاقات الأخيرة. وأكد اللاعب أن استبعاده المستمر من القوائم الفنية لم يكن مبنياً على تراجع في مستواه أو ضعف في أدائه الميداني، بل نتيجة قرارات أحادية الجانب اتخذها الطاقم التقني لأسباب اعتبرها شخصية وليست مهنية.
وأوضح الحارس في معرض حديثه أن التزامه التام وانضباطه في التدريبات لم يشفع له في الحصول على فرصة عادلة للمنافسة، مشيراً إلى شعوره بـ “الظلم” نتيجة تجاهله من قبل الإدارة الفنية التي لم تقدم مبررات مقنعة لقرار إقصائه من المعسكرات التدريبية والمباريات الرسمية.
لقد تعرضت للتهميش المتعمد رغم جاهزيتي البدنية والفنية، ولم تكن هناك أي معايير رياضية واضحة تبرر استبعادي المتواصل عن صفوف المنتخب.
وشدد اللاعب على تمسكه بحقوقه الرياضية وبحقه في حمل قميص بلاده، مطالباً بضرورة وضع معايير مهنية شفافة في اختيار اللاعبين تعتمد حصراً على العطاء داخل المستطيل الأخضر، بعيداً عن التوجهات الشخصية التي قد تؤثر على مسيرة اللاعبين وتطلعاتهم الوطنية.