حواجز أمنية تحمي تدريبات المنتخب الأمريكي

المنتخب الأمريكي يقيم حواجز أمنية لحماية تدريباته في كأس العالم من التجسس

تحركات أمنية مكثفة

بادر المنتخب الأمريكي لكرة القدم، مساء السبت، إلى وضع حواجز في مقر تدريباته الخاص ببطولة كأس العالم، في إجراء يهدف إلى تعزيز الخصوصية وتأمين تحضيرات الفريق قبل المواجهة الحاسمة التي ستجمعه بنظيره البلجيكي ضمن منافسات دور الـ16.

وأشار متحدث باسم الاتحاد الأمريكي لكرة القدم إلى أن هذا الإجراء يأتي كخطوة وقائية، مؤكداً عدم وجود مؤشرات أو شكوك ملموسة حول محاولات تجسس من جانب بلجيكا أو أي جهة أخرى في الوقت الحالي.

موقع التدريبات تحت المجهر

جاء هذا التحرك بعد أن تنبه طاقم الفريق إلى وجود مبانٍ شاهقة ومطلة على “استاد هاسكي لكرة القدم” في سياتل، وتحديداً من الجهة الغربية المرتفعة. وقد لوحظ أن شرفات ونوافذ سكن طلاب البكالوريوس في “قاعة ماكماهون” توفر رؤية مكشوفة وكاملة للملعب، مما دفع الجهاز الفني إلى التحرك فوراً.

وفي هذا السياق، تم جلب حواجز شبكية مغطاة بأقمشة بنية داكنة (شوادر) من مجمع بيسبول مجاور للحرم الجامعي، ونصبها لسد الفجوات بين الأشجار في الطرف الغربي من الملعب، وذلك لتقليل احتمالات كشف الخطط التكتيكية للفريق.


تُظهر المعطيات الميدانية أن المباني المطلة على الحرم الجامعي قد تتيح رؤية واضحة للملعب، وهو ما دفع المنتخب لاتخاذ خطوات فورية لسد الفجوات بين الأشجار وتوفير الخصوصية المطلوبة لتدريبات اللاعبين.

تاريخ من المخاوف الأمنية

تأتي هذه التدابير في وقت يزداد فيه الحديث عن مخاطر التجسس في عالم كرة القدم، لا سيما بعد الحوادث التي تم توثيقها في دورات سابقة، حيث تم الاعتماد على طائرات مسيرة (Drones) لتصوير تدريبات المنتخبات المنافسة.

تجدر الإشارة إلى أنه خلال مرحلة المجموعات، كان المدير الفني للمنتخب قد قام بنفسه بتوثيق المناطق المحيطة بالملعب عبر تصوير فيديو بزاوية 360 درجة، مشيراً بأسلوب فكاهي في ذلك الوقت إلى أن هذه الإجراءات أصبحت ضرورة في “عصر الجواسيس”، قبل أن يقرر الفريق لاحقاً تفعيل إجراءات ملموسة بحواجز مادية فور عودته إلى سياتل.