ترمب وكأس العالم 2026
السر وراء غياب ترمب عن كأس العالم 2026 رغم استضافته في أمريكا
اختفاء لافت عن الحدث الأضخم
في الوقت الذي يُعد فيه كأس العالم 2026 الحدث الرياضي الأبرز الذي تستضيفه الولايات المتحدة، يثير الغياب الكامل للرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن الملاعب تساؤلات واسعة. وعلى الرغم من أن ترمب اعتاد الحضور القوي في المشهد الإعلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلا أنه لم يظهر في أي من مباريات البطولة التي تجاوزت حاجز الـ 80 مباراة حتى الآن.
إشادة مقتضبة
اقتصرت تعليقات ترمب بشأن المونديال على رسالة مقتضبة عبر منصته الرقمية، أشاد فيها بالأرقام القياسية للحضور الجماهيري التي وصلت إلى 4.6 ملايين مشجع، واصفاً إياها بـ “الإشادة العظيمة بالولايات المتحدة”، دون أن يتبعه ذلك بأي حضور ميداني أو تفاعل مكثف، مما دفع المراقبين إلى التكهن بدوافع هذا السلوك غير المعتاد.
قراءات سياسية
يشير المحللون إلى عدة احتمالات لهذا الصمت والغياب، منها:
- رغبة الإدارة في تجنب الأضواء التي قد تحمل مخاطر سياسية، خاصة في حدث دولي يتطلب استقراراً وتجنباً لأي مواقف قد تثير الجدل.
- طبيعة كرة القدم كرياضة عالمية تجسد التنوع الثقافي والعرقي، وهو ما قد لا يتماشى مع الخطاب السياسي لترمب حول الهوية والهجرة.
- الخشية من ردود فعل الجماهير؛ إذ لا يستبعد مراقبون أن يكون ترمب قد آثر السلامة لتجنب احتمال تعرضه لصافرات الاستهجان كما حدث في مناسبات رياضية سابقة.
قد يتبع الرئيس السابق إستراتيجية صمت مدروسة، على غرار قادة سابقين، لترك الحدث يعبر عن نفسه بعيداً عن الاستقطاب السياسي الداخلي.
وفي المحصلة، يبقى غياب ترمب عن أكبر حدث رياضي على أرضه خياراً يرجح المراقبون أنه يهدف إلى تجنب الاحتكاك وتفادي تحويل الأنظار عن البطولة نحو قضاياه الشخصية أو السياسية المثيرة للجدل.