مساعدة إبستين تنفي علمها بجرائمه
مساعدة إبستين السابقة تنفي أمام الكونغرس علمها بجرائمه الجنسية
إفادة أمام الكونغرس
في أول ظهور علني وموسع لها، أدلت المساعدة التنفيذية السابقة لأحد كبار المليارديرات الأمريكيين المدانين بجرائم جنسية بشهادتها أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي. وقد عملت هذه المساعدة مع رجل الأعمال الراحل لفترة امتدت قرابة العقدين من الزمن.
وخلال الجلسة، نفت بشكل قاطع علمها بأي من عمليات الاتجار الجنسي أو الجرائم التي ارتبطت باسم رئيسها السابق، مؤكدة أنها كانت ضحية لأساليبه في التلاعب والخداع، حيث كان يحرص على إخفاء تفاصيل حياته الحقيقية عن موظفيه والمحيطين به.
تنظيم المواعيد والرحلات
سلطت التحقيقات الضوء على دور المساعدة في تنظيم جلسات التدليك التي كان يعقدها إبستين، حيث أشارت إلى وجود عشرات النساء المسجلات كـ “معالجات بالتدليك”، وهو ما اعتبرته المساعدة أمراً طبيعياً في ظل الشبكة الواسعة من العلاقات التي كان يمتلكها.
وأوضحت المساعدة في شهادتها أنها كانت تتولى أحياناً ترتيب رحلات السفر والإقامة ومواعيد شخصية لنساء وصفهن إبستين بـ “مساعدات سفر”، مؤكدة أنها لم تتلقَ أي إشارات توحي بوجود استغلال أو إكراه أو أن هؤلاء النساء قاصرات في ذلك الوقت
دفاع عن النفس
- أكدت المساعدة أنها لم تشتبه في أي أنشطة إجرامية خلال فترة عملها.
- نفت مزاعم بعض الضحايا اللواتي أكدن أنها كانت على علم بحقيقة ما يحدث.
- شددت على أنها كانت ستلجأ للسلطات فوراً لو أنها تلقت أي شكوى أو طلب للمساعدة.
- وصفته بـ “المخادع المحترف” الذي تعمد فصل الموظفين عن بعضهم وعن تفاصيل حياته السرية.
وفي ختام إفادتها، تمسكت المساعدة بكونها لم تكن طرفاً في أي ترتيبات لمواعيد مع شخصيات نافذة، مشيرة إلى أنها لم تكن ترى في سلوك الأشخاص المحيطين به ما يثير الشكوك، معتبرة أن الجميع كان يعتقد في ذلك الوقت أن إبستين يوفر فرصاً مهنية واجتماعية للآخرين.