مشاكل الملاحة في مضيق هرمز

تراكمات بحرية ضخمة تهدد حركة الملاحة في مضيق هرمز

تحديات بيئية تعيق حركة السفن

تواجه حركة الملاحة في أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم مشكلة غير مسبوقة، حيث رُصدت تراكمات كثيفة من الكائنات البحرية الملتصقة على هياكل السفن العابرة، وهو ما يعرف بظاهرة ‘التلوث الحيوي’.

أدت هذه التراكمات، التي تغطي مساحات واسعة من أجسام السفن، إلى زيادة كبيرة في الوزن الاحتكاكي للسفن أثناء إبحارها، مما ينتج عنه تراجع في سرعة الملاحة واستهلاك متزايد للوقود، فضلاً عن احتمالية حدوث أضرار تقنية طويلة الأمد على الأسطح الخارجية للسفن.

تفرض هذه الظاهرة الطبيعية ضغوطاً إضافية على طواقم السفن والشركات المشغلة، التي باتت مضطرة لاتخاذ تدابير صيانة استثنائية للتعامل مع هذه التراكمات البحرية التي تزداد كثافة في المناطق ذات درجات الحرارة المرتفعة والمياه الغنية بالمغذيات.

تأثيرات تشغيلية ولوجستية

  • زيادة مقاومة الماء للسفن، مما يؤدي إلى استهلاك غير طبيعي للوقود.
  • الحاجة إلى عمليات تنظيف دورية ومكثفة لهياكل السفن، وهو ما يتطلب وقتاً وموارد إضافية.
  • تأثيرات محتملة على دقة الأجهزة والمجسات الملحقة ببدن السفينة.

ويشير الخبراء إلى أن العوامل البيئية المحيطة بالممر المائي، وتغير ظروف المياه، ساهمت بشكل مباشر في سرعة نمو وتراكم هذه الكائنات البحرية، مما يجعل من تنظيف الهياكل ضرورة ملحة لاستمرار العمليات الملاحية بكفاءة عالية وتجنب التأخير في مواعيد الوصول المجدولة.