استطلاع: رفض أمريكي لسياسة ترمب تجاه إيران
تشكيك شعبي في الولايات المتحدة بسياسة واشنطن تجاه إيران
انقسام حيال الموقف العسكري
أظهر استطلاع حديث للرأي العام في الولايات المتحدة، تزايد حالة التشكيك الشعبي تجاه السياسات المتبعة تجاه إيران. وبحسب النتائج، يرى ربع الأمريكيين فقط وجود مبررات كافية للحرب التي اندلعت مع طهران، بينما يسود انطباع عام بعدم استقرار الهدنة المبرمة مؤخراً.
وعند سؤالهم عن تداعيات النهج الحالي، أعربت نسبة كبيرة من المشاركين عن اعتقادها بتراجع الموقف الأمريكي، في حين أبدت أغلبية واضحة تشاؤمها إزاء فرص نجاح الاتفاق المبدئي الأخير في إحلال سلام طويل الأمد.
تحركات تشريعية ضد السلطة التنفيذية
بالتوازي مع هذه المؤشرات الشعبية، شهد المشهد السياسي تصعيداً داخل أروقة الكونغرس، حيث صوت أعضاء مجلس الشيوخ لصالح قرار غير ملزم يدعو إلى إنهاء المشاركة العسكرية في النزاع مع إيران.
وتسعى المعارضة منذ أسابيع إلى تقييد الصلاحيات العسكرية للرئيس في النزاع مع إيران، منددة بما تراه التفاف السلطة التنفيذية على السلطة التشريعية، التي يمنحها الدستور وحده حق إعلان الحرب.
وعلى الرغم من الرمزية التي يحملها هذا التصويت، إلا أنه يعكس فجوة متنامية بين التوجهات التشريعية وسياسات البيت الأبيض، خاصة مع استمرار مساعي تقييد صلاحيات الرئيس في اتخاذ القرارات العسكرية المنفردة.
ردود الفعل الرسمية
من جانبه، رفض الرئيس الأمريكي هذه التحركات البرلمانية، واصفاً إياها بأنها غير مجدية وتفتقر إلى التوقيت المناسب، مؤكداً عزمه على مواصلة المسار الذي اختارته إدارته للتعامل مع هذا الملف، رغم التحديات التي تفرضها المواقف السياسية والشعبية المعارضة.