الشارع اللبناني والاتفاق الأمريكي الإيراني

الشارع اللبناني يترقب الاتفاق الأمريكي الإيراني بآمال متفاوته

آمال لإنهاء الحرب

سادت حالة من التباين في الشارع اللبناني إزاء الاتفاق الإيراني الأمريكي الأخير، إلا أن الهدف الأبرز لدى المواطنين ظل يتمثل في ضرورة إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار الأمني والاقتصادي، بعد معاناتهم من تداعيات التوترات لفترة طويلة.

وقد تضمن الاتفاق الموقع بين الطرفين بنوداً تستهدف وقف العمليات العسكرية في عدة جبهات، من بينها لبنان، بالإضافة إلى إجراءات تتعلق بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن طهران.

عبّر مواطنون عن ترحيبهم بهذه الخطوة باعتبارها فسحة أمل لإنهاء حالة الدمار وفتح آفاق لتعافي الاقتصاد، مؤكدين أن الأولوية المطلقة بالنسبة لهم هي العيش في أمان وتجاوز الأزمات المعيشية الحادة

مواقف متفاوتة بين التفاؤل والحذر

  • أشار البعض إلى أن الترحيب بهذا الاتفاق يأتي من منطلق الرغبة في السلام بعيداً عن أطراف الصراع وتداعياته، مع التأكيد على أن المطلب الأساسي هو حماية المناطق المتضررة والحفاظ على كرامة المواطنين.
  • من جهة أخرى، برزت أصوات أكثر حذراً، حيث رأت أن هذا الاتفاق يركز في جوهره على المصالح المتبادلة بين الدولتين، خاصة ما يتعلق بالملف النووي، مشددة على أن مسار التفاوض بشأن مصالح لبنان يظل شأناً سيادياً محلياً، مع التشديد على الرفض التام لاستمرار الحرب.
  • وأكد عدد من المواطنين أنهم يترقبون انعكاسات عملية وملموسة للاتفاق على أرض الواقع، مؤكدين أن الحاجة إلى الاستقرار وإعادة بناء ما دمرته الحروب تتقدم على أي حسابات سياسية أخرى.