تأجيل الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية

تأجيل مفاوضات واشنطن وطهران في سويسرا وسط ترقب دولي

مسار متعثر للمفاوضات

تخيم حالة من الترقب على المشهد الدبلوماسي بعد تعثر انطلاق الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي كان من المفترض عقدها أمس الجمعة في سويسرا. وتأتي هذه المحادثات في إطار جهود مستمرة لحسم الخلافات والتوصل إلى اتفاق سلام دائم ونهائي، استناداً إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مؤخراً بين الجانبين.

أسباب التأجيل وشروط طهران

تشير المعطيات إلى أن الملف اللبناني يمثل السبب الرئيسي وراء تأجيل الاجتماع. فقد ربطت طهران توجه وفدها إلى سويسرا بضرورة رؤية وقف فعلي لإطلاق النار في لبنان، معتبرة إياه قضية حرجة، وذلك تماشياً مع بنود مذكرة التفاهم التي تنص على إنهاء العمليات العسكرية على كافة الجبهات.

التحضيرات والوساطة

على الرغم من إعلان السلطات السويسرية عن إلغاء الموعد المقرر، إلا أن الجهود التحضيرية في مقر الاجتماع لا تزال جارية، مع إبداء سويسرا استعدادها التام لتسهيل هذه المباحثات عند استئنافها. كما تتواصل الجهود عبر الوسطاء لتهيئة الظروف اللازمة لعقد الاجتماع في الأيام المقبلة.

تؤكد إيران أن أي تقدم في صياغة الاتفاق النهائي يعتمد بشكل أساسي على مدى الالتزام بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين.

مواقف الأطراف

  • تصر إيران على أن يكون نص الاتفاق دقيقاً فنياً وقانونياً، ويستجيب لكافة مطالبها، مع التزامها الفوري ببنود المذكرة.
  • تواصل واشنطن جهودها الدبلوماسية رغم وجود تباينات مع حليفتها الإقليمية فيما يتعلق بملف العمليات العسكرية في لبنان.
  • تشير تصريحات الجانب الأمريكي إلى استمرار الضغوط، مع التحذير من العودة للخيار العسكري في حال فشل جهود التوصل إلى الاتفاق.