فانس: إسرائيل تسعى للتأثير على واشنطن
فانس: إسرائيل تسعى للتأثير على سياسة واشنطن ولا تطابق دائماً مع مصالحنا
تصريحات رسمية حول التباين في المصالح
أكد نائب الرئيس الأمريكي في تصريحات إعلامية أن إسرائيل، شأنها شأن العديد من الدول الأخرى، تسعى للضغط والتأثير على مسارات السياسة الخارجية للولايات المتحدة. وجاءت هذه التصريحات في أعقاب موجة انتقادات وجهها المسؤول الأمريكي لعدد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية الذين عارضوا مذكرة التفاهم التي أبرمتها واشنطن مؤخراً مع إيران.
وشدد المسؤول الأمريكي على ضرورة أن يتحلى صناع القرار في بلاده بالحيطة والحذر عند التعامل مع الأجندات الدولية، للتأكد من أنها تخدم في المقام الأول المصلحة الوطنية الأمريكية، وليس مصالح دول أخرى. كما أشار صراحةً إلى وجود تباين في وجهات النظر بين القيادة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية حول الطريقة الأمثل لإنهاء الصراع مع طهران.
ليس بالضرورة أن تتطابق المصالح الأمريكية مع المصالح الإسرائيلية دائماً، ويجب أن نكون حذرين جداً من وصف كل انتقاد لقرارات وسياسات خارجية بأنه كراهية أو عداء لليهود.
خلافات مع الحكومة الإسرائيلية
وأعرب المسؤول الأمريكي عن عدم ثقته المطلقة في أي دولة عندما يتعلق الأمر بالدبلوماسية والعلاقات الدولية، موضحاً أن الهدف من مذكرة التفاهم مع طهران هو تأمين مكاسب إستراتيجية لواشنطن، تشمل فتح ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز، وإحراز تقدم في ملف البرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى إيجاد قنوات دبلوماسية مع طهران.
وتجدر الإشارة إلى أن التوتر بين البلدين قد تصاعد عقب توقيع مذكرة التفاهم التي تتضمن 14 بنداً تشمل:
- وقف الأعمال العسكرية على جبهات متعددة، بما في ذلك لبنان.
- تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
- رفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية تطورات العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وسط تقارير تفيد بأن الحكومة الإسرائيلية فضلت التريث وعدم الرد المباشر على هذه التصريحات تجنباً لتفاقم الخلافات مع الإدارة الأمريكية.