مخاوف من اختراق أمني بالبيت الأبيض

مخاوف أمنية في البيت الأبيض عقب الكشف عن تفاصيل اجتماعات سرية

قلق من تسريبات «غرفة العمليات»

تصاعدت المخاوف الأمنية داخل البيت الأبيض، بعد تقارير تشير إلى احتمال حصول أطراف خارجية على تسجيلات صوتية لاجتماعات رفيعة المستوى عُقدت في «غرفة العمليات»، التي تعد من أكثر المواقع الأمنية تحصيناً في العالم.

ووفقاً لمعلومات تداولتها تقارير إعلامية، يعتقد مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية أن صحفيين استندوا في كتاب مرتقب يتناول كواليس الرئاسة إلى محتوى مسجل لاجتماعات سرية تناولت ملفات ذات حساسية عالية، منها استراتيجيات متعلقة بالحرب على إيران، وملف مرتبط بفضيحة رجل أعمال مدان بجرائم جنسية.

اجتماعات سرية تحت المجهر

تسببت التفاصيل الدقيقة والنقل الحرفي للحوارات التي نُشرت في وسائل إعلامية مؤخراً تمهيداً لصدور الكتاب، في إثارة تساؤلات حادة حول نزاهة أمن المعلومات داخل أروقة الرئاسة.

وأشار تقرير أمني إلى أن استخدام أجهزة تسجيل مستقلة داخل «غرفة العمليات» محظور تماماً، مما يضاعف من حجم الاستنفار لمعرفة كيف وصلت هذه التفاصيل إلى العلن.

وعلى الرغم من غياب دليل قاطع على وجود تسجيلات صوتية مسربة، إلا أن المسؤولين يرجحون بناءً على منهجية بناء الحوارات المتبعة في الكتب السياسية، أن تكون قد تمت الاستعانة بشهادات وروايات مباشرة من مشاركين حضروا تلك الاجتماعات المغلقة، وهو ما يعزز المخاوف من خروقات أمنية داخلية.

  • الرئيس يبدي غضبه من نشر تفاصيل الاجتماعات المغلقة.
  • المسؤولون لم ينفوا دقة ما نُشر من حوارات.
  • الكتاب المرتقب اعتمد في مادته على أكثر من ألف مقابلة صحفية.