الرئيس الإيراني: قرارات الحرب بيد المرشد والأمن القومي
الرئيس الإيراني يؤكد أن القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالحرب بيد المرشد والمجلس الأعلى للأمن القومي
شدد الرئيس الإيراني على أن المسؤولية النهائية في اتخاذ القرارات الحاسمة المتعلقة بشن الحرب تعود بشكل حصري إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية والمجلس الأعلى للأمن القومي.
هيكلية اتخاذ القرار
وأوضح في تصريحاته أن هيكلية السلطة في البلاد تضع مثل هذه الملفات الحساسة تحت إشراف مباشر لهذه الجهات، وذلك لضمان التوافق الوطني وتجنب القرارات الفردية في القضايا التي تمس أمن البلاد ومستقبلها.
كما أشار إلى أن الحكومة تعمل ضمن الإطار القانوني والمؤسساتي الذي يحدد صلاحيات كل جهة، مؤكداً أن التعاون بين المؤسسات السياسية والأمنية يجري وفقاً للأسس والقوانين المتبعة في النظام الإيراني.
القرارات المتعلقة بالحرب والسلام تخرج من إطار صلاحيات الحكومة التنفيذية لتستقر لدى القيادة العليا والمؤسسات الأمنية المخولة بذلك وفق الدستور والأنظمة المتبعة.
تنسيق الأدوار
- التأكيد على أن القرارات الاستراتيجية لا تنفرد بها جهة واحدة بل تخضع للنقاش والدراسة داخل المجلس الأعلى للأمن القومي.
- الإشارة إلى الدور المحوري للمرشد الأعلى في توجيه السياسات الكبرى للبلاد.
- التأكيد على التزام مؤسسات الدولة بقرارات المؤسسات السيادية لضمان استقرار الأمن القومي.