أوباما يشكك في اتفاق نووي جديد مع إيران

أوباما يشكك في إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران يختلف عن الاتفاق السابق

أكد الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، خلال تصريحات علنية، أنه لا يتوقع أن تأتي أي مفاوضات مستقبلية بشأن البرنامج النووي الإيراني بنتائج تختلف بشكل جوهري أو تقدم مكاسب أفضل مقارنة بالاتفاق النووي المعروف بـ “خطة العمل الشاملة المشتركة” الذي أُبرم في عام 2015.

رؤية أوباما لمستقبل المفاوضات

وأشار في معرض تعليقه على الملف الإيراني، إلى أن بنود الاتفاق السابق كانت قد صُممت بعناية لتحقيق توازن في تقييد الأنشطة النووية، معتبراً أن التحديات السياسية والجيوسياسية الراهنة تجعل من الصعب جداً التوصل إلى صفقة بديلة توفر قيوداً أكثر صرامة أو تفوقاً استراتيجياً على ما تم تحقيقه في السابق.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية الدولية أي تحركات جديدة بشأن الملف النووي الإيراني، وسط حالة من التشكيك في مدى جدوى العودة إلى طاولة المفاوضات في ظل المعطيات الحالية.

إن أي مسعى للوصول إلى تفاهمات جديدة مع طهران يصطدم بواقع معقد يقلل من فرص الحصول على تنازلات تفوق ما تضمنته الاتفاقية الأصلية.

كما لفتت تصريحاته الانتباه إلى أن الإدارة الأمريكية، في حال سعت لإبرام اتفاق جديد، ستواجه عقبات ذاتها التي واجهتها سابقاً، فضلاً عن تعقيدات إضافية طرأت على المشهد الدولي والإقليمي، مما يعزز من وجهة نظره بأن النتيجة النهائية لن تكون أفضل من الاتفاق التاريخي السابق.