مشاركة نيمار أمام المغرب في المونديال
مشاركة نيمار أمام المغرب في كأس العالم 2026 محاطة بالغموض
غموض حول جاهزية نجم السامبا قبل مواجهة أسود الأطلس
لا تزال الشكوك تحوم حول مشاركة النجم البرازيلي في المباراة الأولى لمنتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026 أمام المنتخب المغربي، والمقرر إقامتها في الساعات القليلة المقبلة. ويأتي هذا القلق في ظل غياب اللاعب عن أي حصة تدريبية جماعية بكرة القدم، وذلك قبل أقل من 48 ساعة على انطلاق المواجهة المرتقبة.
كانت التوقعات إيجابية في البداية مع إعلان القائمة النهائية، حيث سجل اللاعب عودته لصفوف المنتخب بعد غياب طويل نتيجة إصابة خطيرة في الرباط الصليبي تعرض لها في عام 2023. إلا أن هذه الرحلة عادت لتصطدم بانتكاسة جديدة بعد شعوره بآلام في عضلة ربلة الساق الشهر الماضي، مما أدى إلى غيابه عن المنافسات الرسمية منذ ذلك الحين.
ووفقاً للتقارير الطبية، فقد كانت الإصابة تستوجب فترة تعافٍ لا تقل عن ثلاثة أسابيع. وفي الوقت الراهن، ورغم انخراطه في المعسكر، إلا أن نشاطه يقتصر على:
- التمارين البدنية داخل الصالة الرياضية.
- تدريبات خفيفة بأحذية رياضية عادية.
- الامتناع عن المشاركة في الحصص التدريبية الكروية الجماعية.
ويبقى القرار النهائي بشأن مشاركة الهداف التاريخي للبرازيل رهين تطورات الساعات الأخيرة وتقييم الجهازين الفني والطبي قبل انطلاق اللقاء.
وفي ظل هذا الوضع، تشير بعض التقارير إلى احتمالية لجوء الجهاز الفني إلى استبعاد القائد من مباريات دور المجموعات بالكامل، بما في ذلك مواجهات هايتي واسكتلندا، لضمان تعافيه التام، بينما يواصل الاتحاد البرازيلي تقديم رسائل متفائلة حول سير البرنامج التأهيلي للاعب.