مدن صواريخ إيرانية صمدت أمام القصف

هذه قصة مدن صاروخية إيرانية لم تستطع أمريكا تدميرها

صمود المنشآت المحصنة

أكد تقرير صحفي دولي أن المنشآت الصاروخية الإيرانية المدفونة تحت الأرض أثبتت قدرة عالية على الصمود في وجه الهجمات العسكرية المكثفة التي نفذتها طائرات أمريكية وإسرائيلية على مدار أسابيع. وأوضح التقرير أن هذه الحرب أدت إلى إضعاف القدرات الصاروخية بشكل مؤقت فقط، دون أن تنجح في تدميرها بشكل كامل.

استهدفت الغارات الجوية على مدى 40 يوماً الجبال المحيطة بمدينة يزد، حيث توجد واحدة من أهم المنشآت الصاروخية الإيرانية المحفورة داخل الصخور الجبلية. ووفقاً لشهادات السكان المحليين، استمرت عمليات إطلاق الصواريخ طوال فترة القصف تقريباً، وحتى قبيل سريان وقف إطلاق النار.

تكرار تعرض بعض القواعد للقصف ثم معاودة إطلاق الصواريخ منها يوحي بوجود قدرات فعالة على إزالة الأنقاض وإصلاح المعدات أو استخدام وسائل تمويه وخداع.

نتائج التقييم العسكري

على الرغم من التصريحات الأمريكية والإسرائيلية التي زعمت تدمير أجزاء واسعة من البرنامج الصاروخي الإيراني، إلا أن تقييمات استخباراتية أشارت إلى احتفاظ طهران بنحو 70% من منصات الإطلاق المتحركة، ونسبة مشابهة من مخزونها الصاروخي الذي كان متاحاً قبل بدء المواجهات.

  • المنشآت المحصنة داخل الجبال امتدت لمئات الأمتار وظلت تعمل رغم استهداف مداخلها.
  • قدرة إيران على إعادة تشغيل المواقع التي تم قصفها كانت أسرع مما كان متوقعاً.
  • تركز الاستراتيجية الإيرانية على تعزيز الردع عبر إظهار القوة العسكرية بدلاً من الرهان على الدبلوماسية.

وبحسب خبراء ومصادر مطلعة، فإن استمرار هذه العمليات في ظل ظروف الحرب يؤكد استفادة طهران من خبرات واسعة في بناء المنشآت المحصنة، مما جعل الترسانة الصاروخية ركيزة أساسية في استراتيجية الردع الخاصة بها للسنوات المقبلة.