غيتس يوضح علاقته بإبستين أمام الكونغرس
بيل غيتس يمثل أمام الكونغرس ويوضح طبيعة علاقته بجيفري إبستين
شهادة أمام الكونغرس
دافع الملياردير بيل غيتس عن نفسه خلال جلسة استجواب مغلقة عقدتها لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، رداً على تساؤلات حول طبيعة علاقاته السابقة بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين. وأكد غيتس في شهادته المكتوبة أنه لم يرتكب أي سوء تجاه أي شخص.
اعتراف بخطأ التقدير
وصف غيتس اجتماعاته مع إبستين بأنها تمثل “خطأ جسيماً في التقدير”، مبدياً أسفه الشديد إذا كان الوقت الذي قضاه معه قد منح الأخير أي نوع من المصداقية. وأوضح أن إبستين سعى من خلال تواصله مع شخصيات مرموقة ونافذة لبناء هالة من المصداقية حول نفسه، وهو ما بات يدركه غيتس حالياً.
وشدد غيتس على أنه لم يكن لديه أي مؤشر أو دليل على تورط إبستين في سلوك إجرامي، نافياً زيارته لمنزله أو مزرعته أو جزرته الخاصة.
مزاعم خارج إطار الزواج
تطرق غيتس خلال شهادته إلى مسودة بريد إلكتروني نُشرت ضمن وثائق وزارة العدل، والتي أشارت إلى علاقات له خارج إطار الزواج، نافياً صحة مضمون ما ورد في تلك المسودة ووصفها بأنها مزيفة. كما أقر غيتس بوجود تواصل مع إبستين بدأ في عام 2011، مشيراً إلى أن إبستين ادعى حينها القدرة على جمع مبالغ طائلة لصالح أنشطة الصحة العالمية.
أذكر أنني كنت على علم بأن إبستين واجه مشكلات قانونية في السابق، لكنّي لم أدرك تماماً مدى خطورة الجرائم التي ارتكبها. لقد قبلت التعارف دون إجراء أي تدقيق.
إنهاء التواصل
- أكد غيتس أن تواصله مع إبستين انقطع نهائياً في ديسمبر 2014، بعد أن تبين عدم جدوى مساعي إبستين في جمع التبرعات.
- كشف غيتس أن إبستين حاول استخدام معرفته بحياته الشخصية، بما في ذلك خياناته الزوجية السابقة، للضغط عليه من أجل استئناف التواصل، إلا أن هذه المحاولات لم تنجح.
- تأتي هذه الجلسة في إطار تحقيق واسع تجريه لجنة الرقابة بمجلس النواب حول شبكة إبستين ومعارفه.