تحقيق جديد في هجوم ليبرتي
أرادوا قتل الجميع: دعوات في الكونغرس الأمريكي للتحقيق في هجوم إسرائيلي قديم على سفينة أمريكية
مطالبات بكشف الحقيقة
في الذكرى التاسعة والخمسين للهجوم الإسرائيلي على السفينة الأمريكية “يو إس إس ليبرتي” الذي وقع عام 1967، عادت هذه الواقعة الأليمة إلى واجهة الأحداث السياسية في الولايات المتحدة، وذلك بعد خطاب لافت ألقاه نائب جمهوري في الكونغرس، طالب فيه بإجراء تحقيق معمق في الحادثة.
وأسفر الهجوم الذي وقع في المياه الدولية في البحر المتوسط عن مقتل 34 فرداً من طاقم السفينة وإصابة 171 آخرين. وقد وصف النائب في خطابه الهجوم بأنه كان “غير مبرر” و”متعمداً”، مشدداً على وجود دلائل تشير إلى رغبة الجانب الإسرائيلي في عدم ترك أي ناجين من السفينة.
ما جرى كان محاولة لقتل الجميع على متن السفينة، مع وجود تأخير متعمد في تلقي المساعدة بعد التعرض للقصف
انقسام في الآراء
أثارت هذه الدعوات موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية، حيث انقسمت الآراء كالتالي:
- المؤيدون للتحقيق: يرون أن السفينة كانت تحمل علامات تعريف واضحة كأمريكية، وأن الهجوم كان محاولة لإغراقها وإلقاء المسؤولية على دول عربية لجر الولايات المتحدة إلى الحرب، منتقدين “التغطية” التي مارستها الإدارة الأمريكية حينها لإسكات الناجين.
- المدافعون عن الرواية الإسرائيلية: يؤكدون أن ما حدث كان “حادثة سوء تحديد هوية” في خضم حرب الأيام الستة، نافين أي نوايا مسبقة لاستهداف الحليف الأمريكي.
وتأتي هذه المطالبات في وقت لا تزال فيه العلاقات الأمريكية الإسرائيلية محط أنظار المراقبين، خاصة مع تزايد الأصوات داخل الكونغرس التي تنتقد بشدة الدعم غير المشروط واللوبيات المؤثرة، مما يفتح الباب مجدداً للتساؤل حول مدى استجابة المؤسسة التشريعية الأمريكية لهذه المطالبات بفتح ملفات تاريخية حساسة.