الولاية الأفضل مفاجأة في دراسة أمريكية
الولاية الأفضل مفاجأة.. دراسة أمريكية تكشف تدهور جودة الحياة في البلاد
تراجع في جودة الحياة رغم النمو الاقتصادي
أظهرت دراسة بحثية حديثة أن الولايات المتحدة تواجه تحديات كبيرة تتعلق بمعايير جودة الحياة، حيث تعاني معظم الولايات من تراجع في هذا الجانب رغم تمتعها بمستويات دخل مرتفعة.
استندت الدراسة، التي أجراها مشروع "حالة الأمة" بجامعة "تولين" الأمريكية، إلى تقييم شامل اعتمد على 31 مؤشرًا مختلفًا، بمشاركة نخبة من الخبراء والمستشارين.
صدارة مفاجئة لقائمة الولايات
في ظل الاستعداد للاحتفال بالذكرى 250 لتأسيس البلاد، حددت الدراسة الولايات الأكثر ملاءمة للعيش، وقد جاءت النتائج مفاجئة لعدم تصدر الولايات التقليدية الغنية أو عواصم التكنولوجيا الكبرى للقائمة. وتصدرت المراكز الأولى كل من:
- ولاية مينيسوتا في المركز الأول.
- ولاية نيوهامبشير في المركز الثاني.
- ولاية أيوا في المركز الثالث.
- فيرمونت في المركز الرابع.
- ماساتشوستس في المركز الخامس.
أشارت الدراسة إلى أن زيادة التفاوت بين الولايات فيما يتعلق بالخبرة الحياتية ربما يفسر شعور الأمريكيين بالانقسام، حتى مع تحسن العديد من المؤشرات الوطنية.
مؤشرات التدهور مقابل التحسن
رصدت الدراسة ركودًا أو تراجعًا في ثمانية معايير حيوية على مستوى كافة الولايات، شملت:
- الرضا عن الحياة ومعدلات الاكتئاب لدى مختلف الفئات العمرية.
- ارتفاع وفيات الناتجة عن جرعات المخدرات الزائدة.
- انخفاض الثقة في الحكومة الاتحادية.
- اتساع فجوة عدم المساواة في الدخل.
- زيادة البطالة طويلة الأمد وعدم نمو الأجور بشكل كافٍ.
في المقابل، أشارت الدراسة إلى تحسن عام في مؤشرين فقط هما: انخفاض وفيات الأطفال وزيادة إجمالي دخل الولايات.
وخلص الخبراء إلى أن تحسن الحالة الاقتصادية العامة لا يضمن بالضرورة رفاهية الفرد أو تحسن مؤشراته النفسية والاجتماعية، مؤكدين على أهمية التمييز بين نمو الثروة المالية وجودة الحياة اليومية التي يشعر بها المواطنون تجاه مجتمعاتهم وحكومتهم.