محمد باقر الساعدي ينفي التهم الموجهة إليه

القيادي في كتائب حزب الله محمد باقر الساعدي ينفي التهم الموجهة إليه أمام القضاء الأمريكي

جلسة المحاكمة

مثل القيادي في كتائب حزب الله العراقية، محمد باقر الساعدي، أمام محكمة فيدرالية بمانهاتن، حيث قدم محاميه دفعاً رسمياً بالبراءة من ثماني تهم جنائية موجهة إليه. وتتضمن التهم المنسوبة إليه التآمر لتقديم دعم مادي لكتائب حزب الله، وهي الجماعة التي تدرجها الولايات المتحدة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

وفي تصريحات مقتضبة أدلى بها خلال الجلسة عبر مترجم، أكد المتهم عدم مسؤوليته عن التهم التي تشمل التخطيط والتورط في هجمات استهدفت مصالح أمريكية وغربية في دول عدة، بما فيها الولايات المتحدة وكندا ودول أوروبية.

أنا لست مذنباً ونحن في حالة حرب

خلفية التوقيف والتهم

تأتي هذه المحاكمة في أعقاب إعلان السلطات الأمريكية، منتصف شهر مايو الماضي، عن توقيف الساعدي (32 عاماً) في عملية أمنية خارجية نفذتها وحدات تكتيكية ونخبة تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي بالتعاون مع شركاء دوليين. وتشير التقارير إلى أن عملية الاعتقال تمت على الأراضي التركية قبل نقله إلى الولايات المتحدة.

وتزعم السلطات الأمريكية أن الساعدي كان يعمل كقيادي في الجماعة المرتبطة بإيران، ومسؤولاً عن توجيه سلسلة من الهجمات، كما اتهمته بوضع مخططات لاستهداف مواقع ذات طابع يهودي ومصالح أمريكية. وتُعرف الكتائب بمسؤوليتها عن هجمات متكررة بالطائرات المسيرة والصواريخ ضد قواعد تضم قوات أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.