ترمب يلاحق صحيفة أمريكية قضائياً
بسبب تقرير عن علاقاته بإبستين.. ترمب يلاحق صحيفة أمريكية قضائياً
دعوى قضائية جديدة
سجل الرئيس الأمريكي خطوة تصعيدية جديدة ضد وسائل الإعلام، حيث أقام دعوى تشهير ضخمة بقيمة 10 مليارات دولار ضد صحيفة أمريكية بارزة. تأتي هذه الخطوة بعد أن قام القضاء في وقت سابق برفض نسخة أولية من الدعوى بسبب وجود ثغرات قانونية.
تركز الدعوى في جوهرها على تقرير صحفي نشرته الصحيفة، تناول بالتفصيل صلات مزعومة تربط بين الرئيس الأمريكي والملياردير الراحل جيفري إبستين، الذي أدين سابقاً بجرائم جنسية خطيرة، بما في ذلك الاتجار بالقاصرات.
وتضمنت الدعوى القضائية اتهامات للصحيفة بأنها تعمدت الإساءة إلى سمعة الرئيس وتشويهها من خلال نشر تفاصيل حول بطاقة معايدة تحمل توقيعه وموجهة إلى إبستين، مدعياً أن هذا التقرير تسبب له في أضرار مالية جسيمة.
حملة ضد الإعلام
تعتبر هذه الدعوى جزءاً من سلسلة ملاحقات قضائية شنها الرئيس ضد العديد من المؤسسات الإخبارية الكبرى. ويرى المراقبون أن هذه التحركات تعكس نهجاً أوسع يهدف إلى الضغط على وسائل الإعلام التي تتناول قضايا حساسة تخصه.
في وقت النشر، تجاهل المدعى عليهم بتهور إن كانت التصريحات التشهيرية صحيحة، أو تجنبوا عمدا اكتشاف الحقيقة
رد الشركة الناشرة
من جانبها، سارعت الشركة المسؤولة عن إصدار الصحيفة إلى الرد على هذه الدعوى، مؤكدة تمسكها الكامل بصحة ودقة ما نشرته، مشددة على التزامها بالمعايير المهنية الصارمة، ومعلنة عن نيتها الدفاع عن موقفها أمام القضاء بكل قوة.
- الدعوى مرفوعة في محكمة ميامي الاتحادية.
- تستهدف الدعوى عدداً من المسؤولين التنفيذيين والمراسلين في الصحيفة.
- يأتي هذا الإجراء في سياق معارك قضائية مماثلة يخوضها الرئيس مع مؤسسات إعلامية عالمية ومحلية أخرى.