اعتُقل كايغان جود سوليت، 47 عاماً، من مدينة هوما، بعد مطاردة استمرت نهاية الأسبوع، على خلفية سلسلة الطعنات في هوما التي وقعت يوم الجمعة وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة شخص آخر، بحسب ما أعلنت سلطات المقاطعة.
أفادت مراكز إنفاذ القانون أن تفتيشاً أثمر عن توقيف سوليت يوم الأحد، بعد أن اعتُبر شخصاً ذا صلة بالأحداث. تقع هوما على بُعد نحو 55 ميلاً شرق نيو أورلينز.
أربع قتلى وواحد في حالة حرجة
تفاصيل الحادث
قال مكتب شريف مقاطعة تيربون إن عناصر الدورية عثروا أولاً على طفل يبدو أنه مصاب بطعنات داخل أحد المنازل، ونُقل الطفل عبر سيارة إسعاف جوي إلى مستشفى حيث ظل «في حالة حرجة» وفق تصريحات الرقيب بليك تابور، وهو متحدث باسم الشريف.
لاحقاً، اكتشف النواب «عدةضحايا متوفين» داخل منازل متقاربة، وأكدت السلطات وفاة أربعة أشخاص على الأقل في تلك الحوادث. وصف الرقيب تابور سلسلة الطعنات بأنها ليست «عمل عنيف عشوائي»، وأضاف أن «هناك رابطة» بين سوليت والضحايا من دون الكشف عن طبيعة تلك الرابطة.
سجل المشتبه به القانوني
يسجل عن كايغان جود سوليت سوابق تعود إلى أواخر التسعينيات، وشملت اعتقالات متكررة وملاحقات قضائية. أظهرت سجلات المحكمة أنه كان مشتبهًا به في ما لا يقل عن حادتين طعناً سابقتين، إحداهما كانت مميتة حسب الوثائق.
في يناير 2019 اعتُقل سوليت بنفس مكتب الشريف بتهمة القتل من الدرجة الثانية في وفاة كيمبل بول سكوت لوفيل، الذي وُصِف آنذاك محلياً بأنه رجل بلا مأوى؛ لكن التهمة سُحبت بعد أن قرر هيئة المحلفين الكبرى عدم توجيه الاتهام، وفُوّض لمحامٍ عام الدفاع عنه. في ديسمبر 2019، اعتُقل أيضاً على صلة بطعن امرأة تبلغ من العمر 59 عاماً داخل غرفة فندق؛ نجت المرأة من الإصابة، وأُحيلت القضية إلى محكمة حيث حوكم سوليت بتهمة محاولة القتل من الدرجة الثانية، وأُخليت سبيله بعد أن برأه هيئة محلفين.
تشير سجلات محكمة إضافية إلى أن آخر إدانة معروفة لسوليت كانت في 2025، عندما اعترف بجريمة اعتداء مشدّد وحُكم عليه بستة أشهر مع احتساب مدة الحبس السابقة.
حالة الضحية والإجراءات الجارية
أوضح الرقيب تابور أن الطفل المصاب لا يزال «في حالة حرجة لكن مستقرة»، وأن السلطات تعتقد أنه سينجو، مضيفاً أن الوضع يظل متغيراً من يوم لآخر. لم تُكشف هويات الضحايا القتلى أو تفاصيل عن أعمارهم أو علاقاتهم بالمشتبه به.
تجري فرق التحقيق مزيداً من التحريات في مسرح الحوادث وفي علاقات سوليت بالضحايا لتحديد دوافع الحوادث وخلفياتها. لم تُعلن بعد تهم رسمية جديدة مرتبطة بسلسلة الطعنات، لكن توقيف سوليت جاء بعد أن وضعته السلطات على قائمة الأشخاص ذوي الصلة بالأحداث خلال عملية البحث التي أعقبت الهجمات.
ما هو معروف وما هو قادم
تظهر ملفات المحكمة أن سجل سوليت حافل بمحاولات قبض واعتقالات على مدى عقود، مع قضايا سابقة ارتبطت بطعنات وأعمال عنف. في هذه المرحلة، يقتصر ما أعلنته السلطات على حقيقة الاعتقال والنتائج الأولية لمسرح الحوادث ووضع الضحية المصاب إعلامياً.
الخطوات التالية المتوقعة تشمل انتحال نيابة المقاطعة تهمًا رسمية إذا جمعت فرق التحقيق أدلة كافية لربط سوليت بالوقائع كجرائم قتل واعتداء. كما سيُصار إلى تقديم تفاصيل إضافية حول الضحايا والعلاقة بين الجاني والمجني عليهم وفق ما تسمح به مجريات التحقيق والقضاء.
توجد معلومات مفتوحة بشأن الوقت والتهم الرسمية وما إذا كان سيُعرض سوليت على قاضٍ، والسلطات لم توضح توقيت جلسات احتجاز رسمية أو توجيه اتهامات جديدة علناً حتى الآن.