أطلق الرئيس دونالد ترامب على سبيل التخمين فكرة أن الولايات المتحدة قد تُبقي قواتها وتُبقي على النفط في إيران بقوله إن الخيار هو أن “ابقوا واحتفظوا بالنفط”، وذلك أثناء حديثه مع الصحفيين في دونبيغ بإيرلندا يوم الأحد. وذكر ترامب الفكرة مقارِناً إياها باتفاق نفطي كبير أبرمته واشنطن مع فنزويلا.
ترامب قال إن خيار أن “ابقوا واحتفظوا بالنفط” في إيران طُرِح بالمقارنة مع صفقة فنزويلية.
تصريحات الرئيس وموقع الحدث
قال ترامب للصحفيين إن النزاع مع إيران سيُنهى “بعد انتخابات منتصف المدة”، وأضاف خلال وجوده في دونبيغ أن النظام الإيراني “يريد أن…” (تصريحه مقتطع في النص المتوفر). وتضمن حديثه اقتراحاً صريحاً بأن تبقى الولايات المتحدة وتتمكن من “ابقوا واحتفظوا بالنفط” في حالية مواجهة أو تواجد طويل الأمد.
المقارنة مع فنزويلا
أعاد الرئيس المقارنة إلى ما وصفه بأنه صفقة نفطية كبرى مع فنزويلا، مشيراً إلى أن نهجاً مماثلاً يمكن التفكير فيه بشأن موارد نفطية في منطقة أخرى. استخدم ترامب هذه المقارنة لتوضيح فكرته عن أن الخيار العسكري أو التواجد قد يُقترن بمصالح نفطية مباشرة، أو ما لخصه بكلمة “ابقوا واحتفظوا بالنفط”.
حدود التصريحات والمعلومات المتوفرة
التصريحات صادرة عن ترامب في موقع وجوده المذكور، والنص المتاح يقتصر على ما صرح به علنياً أمام الصحفيين دون تفاصيل إضافية حول خطط أو سياسات محددة لتنفيذ أي خيار مرتبط بعبارة “ابقوا واحتفظوا بالنفط” أو ما إذا كان هناك إطار قانوني أو عسكري محدد يدعم مثل هذا التوجه.
ما الذي قاله تحديداً
تلخّص كلمات ترامب العامة في طرح الفكرة القابلة للنقاش: إمكانية بقاء الولايات المتحدة و”ابقوا واحتفظوا بالنفط” كمفهوم مرتبط بالمواجهة الإيرانية، إلى جانب تأكيده أن الصراع من المتوقع أن “ينتهي بعد انتخابات منتصف المدة”، ومقارنته بما وصفه صفقة نفطية بين الولايات المتحدة وفنزويلا.