مقتل مسلح قرب البيت الأبيض
مقتل مسلح أطلق النار قرب البيت الأبيض: سجل حافل بالاضطراب وهوس استهداف الرئيس
استنفار أمني وسط العاصمة
سادت حالة من الرعب في محيط البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن، مساء يوم السبت، عقب سماع أصوات إطلاق نار كثيف أدى إلى تحويل المنطقة إلى منطقة عمليات أمنية مكثفة. وقد اضطرت قوات الخدمة السرية إلى إخلاء الساحة الشمالية للمجمع الرئاسي فور وقوع الحادث.
تفاصيل الحادث
أكدت التقارير الرسمية الصادرة عن جهاز الخدمة السرية أن شخصاً اقترب من إحدى نقاط التفتيش الأمنية عند تقاطع شارع 17 وشارع بنسلفانيا، ثم قام فجأة بسحب سلاح ناري كان يخفيه داخل حقيبته وبدأ في إطلاق النار باتجاه عناصر التأمين. ردت قوات الأمن على الفور، مما أسفر عن مقتل المهاجم في الموقع، وإصابة أحد المارة بجروح نتيجة هذا الهجوم.
الحادث تسبب في حالة من الفوضى، حيث اضطر عدد من الإعلاميين الذين كانوا في تغطية مباشرة بالمنطقة إلى الانبطاح أرضاً والاحتماء داخل غرفة الإحاطة الصحفية لتفادي الرصاص.
خلفية المهاجم وسوابقه
كشفت التحقيقات أن المهاجم شاب يبلغ من العمر 21 عاماً، وله تاريخ من الممارسات المضطربة والتهديدات الأمنية:
- تم توقيفه سابقاً في منتصف عام 2025 بعد محاولته إغلاق مداخل البيت الأبيض وادعائه ادعاءات غريبة، مما استدعى خضوعه لتقييم نفسي.
- شهد الشهر التالي لحادثته الأولى محاولة أخرى لاقتحام المجمع الرئاسي، مما أدى إلى صدور قرار قضائي يمنعه نهائياً من الاقتراب من الموقع.
- أظهرت التحليلات لنشاطه على شبكات التواصل الاجتماعي ميولاً عدوانية واضحة، تضمنت ادعاءات بالانتماء لزعيم تنظيم القاعدة الراحل، بالإضافة إلى تهديدات مباشرة باستهداف الرئيس الأمريكي.
ردود الفعل الرسمية
وصف الرئيس الأمريكي الحادث بأنه نتيجة لهوس المهاجم بالبيت الأبيض وسجله الطويل من العنف. كما دعا المسؤولون إلى ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية وتدشين مناطق حماية أكثر صرامة للرؤساء، مؤكدين أن هذه الوقائع المتكررة تسلط الضوء على المخاطر اليومية التي يواجهها ضباط جهاز الخدمة السرية في تأمين المجمع الرئاسي.