قيود جديدة على الغرين كارد
إدارة ترمب تفرض قيوداً جديدة على إجراءات الحصول على الغرين كارد
إجراءات جديدة تهدد طموحات المهاجرين
أثارت التوجيهات الأخيرة التي أصدرتها الإدارة الأمريكية بخصوص الهجرة حالة من القلق البالغ بين المهاجرين المقيمين في الولايات المتحدة، حيث وُصفت هذه التغييرات بأنها تشكل تهديداً مباشراً لفرص الحصول على الإقامة الدائمة (الغرين كارد).
بموجب القواعد الجديدة، أصبح لزاماً على الراغبين في نيل البطاقة الخضراء، بمن فيهم المتزوجون من مواطنين أمريكيين وحاملو تأشيرات العمل والدراسة، مغادرة الولايات المتحدة والعودة إلى بلدانهم الأصلية للتقدم بطلباتهم من هناك، بدلاً من إتمام العملية من داخل الأراضي الأمريكية كما كان متبعاً لعقود طويلة.
تُعد هذه الخطوة الأحدث ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى تشديد قيود الهجرة القانونية وتقليص أعداد الحاصلين على الإقامة الدائمة، التي تُمهد الطريق نحو الحصول على الجنسية الأمريكية.
تبرير الإدارة وتوقعات التأثير
من جانبها، تبرر دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية هذا التحول بأنه محاولة للعودة إلى الغاية الأصلية للقانون وسد الثغرات التي كانت تسمح باستخدام التأشيرات المؤقتة كمسار مباشر للإقامة الدائمة. وأكد مسؤولون أن هذه السياسة تسعى لضمان اندماج الرعايا الأجانب وفقاً للقانون، مع الإبقاء على استثناءات محدودة يتم دراستها حالة بحالة.
انتقادات وتحذيرات
في المقابل، قوبلت هذه التوجيهات بانتقادات واسعة من خبراء الهجرة ومنظمات إنسانية، الذين حذروا من تداعيات سلبية خطيرة تشمل:
- إرباك كبير في قطاعات التكنولوجيا والصحة التي تعتمد على المهاجرين.
- خطر تفكك العائلات وإجبار الأفراد على العودة إلى بلدان قد لا تتوفر فيها الأمان أو الخدمات القنصلية اللازمة.
- إثارة حالة من عدم اليقين التي قد تدفع المهاجرين للعدول عن فكرة تسوية أوضاعهم خوفاً من فقدان الاستقرار.
كما يرى مراقبون أن هذه السياسة تهدف إلى عرقلة مسارات التجنيس عبر تقليل أعداد من يحق لهم التقدم بطلبات الإقامة الدائمة من داخل البلاد، وسط توقعات بأن تواجه هذه الإجراءات طعوناً قضائية قد تعطل تطبيقها في المستقبل.