ترمب وإلغاء الانتخابات
مخاوف من استغلال ترمب لحرب إيران لإلغاء انتخابات 2028
تصاعدت حدة التوترات والانقسامات داخل التيارات اليمينية في الولايات المتحدة، على خلفية الموقف من الحرب الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة ضد إيران. وقد برزت مؤخراً انتقادات علنية للرئيس الأمريكي من أوساط كانت تعتبر سابقاً جزءاً من قاعدته الداعمة.
وفي هذا السياق، عبرت إحدى الشخصيات التي كانت محسوبة على التيار المحافظ عن مخاوفها الجدية من أن يلجأ الرئيس إلى استغلال الظروف العسكرية الراهنة مع إيران، لاتخاذ إجراءات استثنائية تشمل محاولة إلغاء الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2028.
لقد أشرت إلى أن أي محاولة لربط استمرار النزاعات العسكرية بتعليق الاستحقاقات الانتخابية تعد سابقة خطيرة وتناقض الدستور الأمريكي والقوانين المرعية، ولا ينبغي لأحد القبول بها تحت أي مسمى.
تساؤلات حول التمديد الرئاسي
تستند هذه المخاوف إلى تصريحات سابقة صدرت عن الرئيس خلال لقاءات جمعته بقيادات سياسية دولية، حيث طرح فرضية إمكانية تعطيل الانتخابات في حالات الحروب، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول مدى جدية هذه الطروحات أو كونها مجرد تصريحات عابرة.
- يرى معارضو هذا التوجه أن الحروب الخارجية يجب ألا تكون وسيلة للالتفاف على الدستور أو التمسك بالسلطة.
- تتزايد الانتقادات داخل الأوساط المحافظة للتوجهات العسكرية التي تبتعد عن شعار “أمريكا أولا”.
- تأتي هذه المواقف وسط سلسلة من الخلافات السياسية حول ملفات الشرق الأوسط والسياسات الخارجية التي أدت إلى تباعد الشخصيات المؤثرة عن معسكر الرئيس.