تقدم في مفاوضات واشنطن وطهران
مؤشرات على تقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية لتجنب التصعيد العسكري
تحركات دبلوماسية مكثفة
شهدت الساعات الأخيرة نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً في محاولة لتطويق التوترات ومنع اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران. وتأتي هذه المساعي في أعقاب إعلان واشنطن تجميد إجراءات عسكرية كانت مقررة سابقاً.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى وجود حراك دبلوماسي يقوده وسطاء دوليون وإقليميون، من بينهم باكستان وقطر والسعودية ومصر وتركيا، لصياغة تفاهم مرحلي يمهد الطريق لخفض التوتر.
يركز الوسطاء على وضع اللمسات الأخيرة على “خطاب نيات” يتضمن اتفاقاً لإنهاء الحرب، إلى جانب مبادئ استرشادية لاستكمال المفاوضات لمدة 30 يوماً إضافية، بحيث تشمل لاحقاً ملفات أكثر تعقيداً مثل البرنامج النووي الإيراني.
وساطة إقليمية
تؤكد التقارير أن التحركات الباكستانية تأخذ حيزاً كبيراً في المشهد الدبلوماسي الحالي، حيث تشير تسريبات إلى وجود تنسيق رفيع المستوى يتضمن زيارات ميدانية لمسؤولين عسكريين وأمنيين إلى طهران، وذلك في إطار مبادرة مشتركة بين إسلام آباد وبكين تهدف إلى إيجاد حلول سياسية ودبلوماسية للأزمات الإقليمية.
عقبات قائمة
على الرغم من الأنباء التي تتحدث عن حدوث اختراق في المسار التفاوضي، إلا أن المسؤولين يؤكدون أن العملية لم تصل بعد إلى نهايتها، حيث لا تزال هناك ملفات عالقة ومتباينة بين الطرفين، من أبرزها:
- أمن الملاحة في مضيق هرمز.
- قضايا البرنامج النووي الإيراني.
- مستوى اليورانيوم المخصب.
- نظام العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.
في غضون ذلك، تستمر المخاوف الدولية من احتمال انهيار الهدنة التي بدأت منذ شهر أبريل/نيسان الماضي، وسط تباين في المواقف الدولية والإقليمية تجاه هذه المفاوضات غير المباشرة.