واشنطن تعتزم تقليص قواتها في أوروبا
واشنطن تخطط لتقليص قدراتها العسكرية في أوروبا والناتو يترقب
تحركات أمريكية لخفض المساهمة العسكرية في أوروبا
تتجه الولايات المتحدة نحو إجراء خفض كبير في عدد الطائرات والسفن الحربية التي توفرها لدعم عمليات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا. وتأتي هذه الخطوة، التي كشف عنها مسؤولون أوروبيون، في إطار خطة أمريكية لاعادة ترتيب انتشار قواتها وفق جدول زمني وشيك.
تأثير القرار على قدرات الناتو
من المتوقع أن يؤدي هذا التوجه إلى تقييد قدرات الحلف في مجالات حيوية، أبرزها القدرة على إجراء عمليات المراقبة وشن ضربات بعيدة المدى. وتتضمن الخطة تقليصات ملموسة في العتاد العسكري، منها:
- خفض عدد الطائرات المقاتلة من طرازات متقدمة من 150 إلى 100 طائرة.
- تقليل أسطول طائرات الاستطلاع البحري من 26 إلى 15 طائرة.
- سحب كافة طائرات التزود بالوقود جواً التي كانت مخصصة للعمليات الأوروبية.
- سحب غواصات وحاملات طائرات وسفن حربية داعمة، وإعادة توجيه بعض مجموعات القاذفات إلى مهام أخرى.
رغم أن ميثاق الحلف لا يلزم أعضاءه بالدعم في نزاعات لم تستشر فيها الدول الزميلة مسبقا، إلا أن البيت الأبيض اختار هذا المسار التقليصي كبديل أقل تعقيدا من الانسحاب الكامل الذي لوّح به سابقا نتيجة لرفض الحلف دعم واشنطن في ملفات دولية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الحلف حالة من الترقب، خاصة بعد الانتقادات الشديدة التي وجهتها الإدارة الأمريكية للحلف منذ مطلع العام الماضي، معتبرة أن هذا التوجه يمثل تغييرا في حجم الالتزام الأمريكي داخل التحالف العسكري.