انتقادات لممثلة أمريكية بسبب إعلان إسرائيلي
ممثلة أمريكية تثير جدلاً واسعاً بظهورها في إعلان لعقار إسرائيلي
انتقادات واسعة بسبب حملة ترويجية
أثار ظهور ممثلة أمريكية معروفة في إعلان ترويجي لمشروع عقاري إسرائيلي غضباً واسعاً بين نشطاء منصات التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا الخطوة انحيازاً غير مقبول في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة.
وخلال المقطع الدعائي الذي صُور في نيويورك، قامت الممثلة بالمقارنة بين المشروع الإسرائيلي ومواقع عالمية بارزة، في محاولة للترويج للمجمع السكني الفاخر الذي يقع في مدينة هرتسليا، التي تبعد مسافة قصيرة عن حدود القطاع.
روابط مع أنشطة استيطانية
أوضحت التقارير المتابعة للحدث أن المشروع المكون من برجين شاهقين تشرف عليه مجموعة عقارية إسرائيلية تُتهم بالمساهمة في أنشطة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة، وهو ما فاقم من حدة الانتقادات الموجهة للممثلة والمشروع على حد سواء.
وقد وصف المنتقدون مشاركة النجوم في مثل هذه الحملات بأنها:
- محاولة متعمدة لتلميع صورة إسرائيل في المحافل الدولية.
- تجاهل تام للواقع الميداني والعمليات العسكرية المستمرة في غزة والضفة الغربية.
- استغلال للنجومية في تسويق عقارات تقع في مناطق مثيرة للجدل أو داخل مستوطنات غير قانونية.
لقد واجهت الممثلة الأمريكية انتقادات لاذعة من قِبل رواد الإنترنت، الذين وصفوا مشاركتها بـ ‘غير المبالية’ والمنفصلة كلياً عن الواقع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون في الأراضي المحتلة.
تصاعد وتيرة التسويق العقاري
تأتي هذه الحملة في وقت تتصاعد فيه هجمات المستوطنين وعمليات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، مما يضع الشركات العقارية والجهات التي تروج لها تحت مجهر المساءلة من قبل القوى الدولية المناهضة للاستيطان، خاصة مع وجود خطط لبناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة.