تحقيقات فرنسية حول تدخل إسرائيلي في انتخابات دولية
تحقيقات فرنسية: شركة إسرائيلية متورطة في التدخل بانتخابات نيويورك وأسكتلندا
تورط دولي في التضليل الرقمي
أكدت وكالة متخصصة في رصد المعلومات المضللة تورط شركة إسرائيلية تُدعى “بلاك كور” في عمليات تدخل رقمي واسعة النطاق استهدفت مسارات انتخابية في عدة دول. ووفقاً للتقارير، لم يقتصر نشاط الشركة على الانتخابات البلدية في فرنسا التي جرت في وقت سابق من هذا العام، بل امتد ليشمل انتخابات في مدينة نيويورك، وأسكتلندا، بالإضافة إلى أنشطة مشبوهة في أنغولا وتوغو.
وأشار المسؤولون عن التحقيقات إلى أن الأسلوب المتبع يتضمن إنشاء حسابات وهمية ومواقع إلكترونية مضللة تروج لمزاعم ضد شخصيات سياسية، بهدف التأثير على النتائج الانتخابية.
يبدو أن هذا الأسلوب استُخدم لتنفيذ عمليات تدخل رقمي أجنبي في بلدان ومناطق أخرى، بما في ذلك انتخابات نيويورك والانتخابات الأسكتلندية.
تأثيرات سياسية ومطالبات بتوضيحات
- استهدفت حملات التضليل مرشحين بمدينة نيويورك عُرفوا بدعمهم للقضية الفلسطينية، وهو ما أثار قلق المراقبين.
- شملت عمليات التدخل في أسكتلندا شخصيات سياسية بارزة اتخذت مواقف معارضة للسياسات الإسرائيلية في قطاع غزة.
- طالبت الحكومة الفرنسية الجانب الإسرائيلي بتقديم توضيحات رسمية بشأن هذه التصرفات والمساعدة في تحديد الجهات التي تقف وراءها.
يُذكر أن محاولات تعقب المقر الرسمي للشركة المذكورة أو العثور على سجلات قانونية لها داخل إسرائيل لم تكلل بالنجاح حتى الآن، فيما نفت الجهات الرسمية الإسرائيلية أي علم بوجودها أو أنشطتها.