إحباط إسرائيلي من نتنياهو
إحباط في الشارع الإسرائيلي تجاه سياسات نتنياهو وتصاعد العزلة الدولية
تصاعد الغضب الشعبي تجاه حكومة الاحتلال
تشهد الأوساط السياسية والشعبية في إسرائيل حالة متنامية من الإحباط بسبب الفشل في تحقيق “النصر الكامل” الذي وعدت به الحكومة، وهو هدف لا يزال يثير جدلاً واسعاً في ظل غياب نتائج ملموسة على أرض الواقع بعد سنوات من الحروب المتتالية.
ويرى مراقبون أن الإسرائيليين باتوا يشعرون بأن وعود القيادة السياسية لم تكن سوى أوهام، خاصة مع استمرار التحديات الأمنية والسياسية، فضلاً عن التناقض بين التكلفة الاقتصادية والبشرية الباهظة للحرب وما تحققه من مكاسب ميدانية محدودة.
لقد أصبحت إسرائيل تواجه عزلة غير مسبوقة على الساحة العالمية، حيث تحولت العديد من الدول والمنظمات والمؤسسات الثقافية والعلمية نحو مقاطعة شاملة كأداة للضغط ضد السياسات المتبعة.
إسرائيل في مواجهة المقاطعة الدولية
لا تقتصر الأزمات التي تواجهها الحكومة على الجبهة الداخلية، بل تمتد لتشمل عزلة دولية متصاعدة. وتشير التقارير إلى أن إسرائيل باتت اليوم تواجه أكبر حملة مقاطعة في العالم، حيث تسعى القوى الدولية المعنية إلى تقويض شرعية السياسات الحالية عبر خطوات عملية مثل:
- سحب الاستثمارات من قبل صناديق سيادية كبرى.
- إدراج مؤسسات وكيانات إسرائيلية ضمن القوائم السوداء الدولية.
- تزايد رفض المؤسسات الأكاديمية والفنية في دول أوروبية للتعاون العلمي والثقافي مع تل أبيب.
تحديات إستراتيجية ومعضلة الخيارات
يواجه نتنياهو معضلة كبيرة في إدارة علاقاته الدولية، لاسيما مع حلفائه في واشنطن، حيث يضغط هؤلاء لضبط وتيرة التصعيد الإقليمي وتجنب حرب شاملة. هذا الوضع يضع الحكومة الإسرائيلية أمام خيارين كلاهما صعب: إما الالتزام بضغوط التهدئة الدولية، أو المضي قدماً في حروب إضافية دون غطاء أمريكي، وهو مسار يراه محللون محفوفاً بالمخاطر وتكاليفه قد تكون كارثية.