تحذيرات دولية من عودة النازية وتفلت الذكاء الاصطناعي
الرئيس الكولومبي يحذر من عودة عصر النازية ويطالب بحوكمة عالمية للذكاء الاصطناعي
تحذير من عودة الهمجية
وجه الرئيس الكولومبي تحذيراً شديد اللهجة أمام مجلس الأمن الدولي من أن الممارسات العسكرية الجارية في قطاع غزة والشرق الأوسط تحمل سمات “عصر النازيين”، مؤكداً أن الصمت تجاه مقتل عشرات الآلاف في المنطقة يعكس واقعاً مريراً لا يمكن تجاهله.
وأشار إلى أن استمرار الحروب، التي يغذيها الطمع في الثروات والتنافس على النفط، بالإضافة إلى تراجع الالتزام الدولي بالحلول المناخية، يضع البشرية أمام خطر حقيقي بالفناء والعودة إلى عصر من الهمجية.
نحن نعود إلى عصر النازيين وهذا ما حل بنا اليوم، وقد اتسعت رقعة ذلك عبر العالم وليس في غزة بحسب
ضرورة الحوكمة التكنولوجية
وفي سياق منفصل، حذر الرئيس الكولومبي من المخاطر المرتبطة باحتكار تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحاً أنها تتركز في أيدي قوى محدودة تستغل هذه التكنولوجيا لنشر الأكاذيب وتزييف الحقائق عبر منصات التواصل الاجتماعي لخدمة مصالحها الاحتكارية.
- المطالبة بفرض حوكمة عالمية ورقابة عامة على الذكاء الاصطناعي عبر اتفاقيات دولية ملزمة بالقانون.
- رفض ترك إدارة هذه التقنيات الخطيرة لأفراد قلائل يحركونها وفقاً لمصالحهم المادية.
- التأكيد على أهمية التنظيم لضمان السلم المجتمعي وحماية التواصل البشري من الانهيار.
أزمة المناخ والخطاب العنصري
ربط الرئيس الكولومبي في خطابه بين الاضطرابات السياسية وأزمة التغير المناخي، محذراً من أن جفاف مصادر المياه في المستقبل القريب سيؤدي إلى نزوح ملايين البشر، وهو ما ينذر بفناء البشرية في حال لم يتم تدارك الأمر.
كما انتقد بشدة الخطاب الفاشي المتصاعد ضد المهاجرين، معتبراً أن تحميلهم مسؤولية الجرائم الفردية يشكل “نظرية نازية إجرامية” تهدف إلى تبرير الإبادة الجماعية، على غرار الأساليب التي استُخدمت تاريخياً لتشويه وتهجير جماعات كاملة.
وختم كلمته بالتشديد على ضرورة حماية هيبة القانون الدولي، وتعزيز الحوار بين الحضارات، والالتزام بحماية البيئة كركائز أساسية لمنع سقوط العالم في عصر جديد من الظلام والهمجية.