100 يوم على الحرب الإيرانية
مئة يوم على الحرب الإيرانية: حصيلة القتال وتعثر مسارات التفاوض
تصاعد التوتر والمواجهة المباشرة
دخلت المنطقة مرحلة بالغة الخطورة منذ أواخر فبراير 2026، عقب انهيار الجهود الدبلوماسية وتحول التوترات الإقليمية إلى مواجهة عسكرية مباشرة ومفتوحة بين إيران، والولايات المتحدة وإسرائيل. وقد اتسعت رقعة هذه الحرب لتشمل جبهات متعددة، حيث تم تبادل الضربات الصاروخية والجوية التي طالت قواعد عسكرية، ومنشآت استراتيجية، ومدنًا في دول المنطقة، مما تسبب في ارتدادات عالمية واسعة.
محطات فارقة في الصراع
- بدء العمليات العسكرية في 28 فبراير 2026، عقب فشل جولة مباحثات في مسقط.
- مقتل القيادة العليا في إيران خلال الأيام الأولى للعمليات، وما تبعه من تغيير في هرم السلطة.
- انضمام أطراف إقليمية إلى الصراع، واستخدام تقنيات عسكرية متطورة في استهداف القواعد والمواقع الحيوية.
- استهداف البنية التحتية، بما في ذلك المرافق التعليمية والنووية، وسط تبادل للاتهامات بين الأطراف المتحاربة.
لقد تحول الإقليم خلال هذه المئة يوم إلى ساحة لتبادل الضربات الصاروخية والجوية التي أثرت تداعياتها على استقرار المنطقة والعالم، مع بقاء التوصل إلى نهاية فعلية للصراع أملاً بعيد المنال حتى الآن.
مضيق هرمز والحصار الاقتصادي
شهد الأسبوع الثاني للحرب تصعيداً تمثل في تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية. وقد تزامن ذلك مع فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية لمنع حركة السفن، مما أدى إلى اضطرابات كبيرة في التجارة الدولية وتأثيرات سلبية على أسواق الطاقة.
تعثر المساعي الدبلوماسية
رغم محاولات الوساطة التي تقودها دول إقليمية ودولية بهدف تثبيت هدن مؤقتة أو الوصول إلى اتفاق شامل، إلا أن المشهد ما زال يتسم بالغموض. ومع دخول الحرب يومها المئة، لا يزال التوتر سيد الموقف، حيث تُجهض الغارات المتبادلة أي فرص حقيقية لخفض التصعيد، مما يترك المنطقة في حالة ترقب مستمر لما ستؤول إليه التطورات الميدانية.