الاحتلال يدمر منزل عريس في غزة

الاحتلال يسرق فرحة عريس فلسطيني في غزة بتدمير منزله

في مشهد يعكس قسوة الواقع الذي يفرضه الاحتلال على المدنيين في قطاع غزة، تحولت فرحة شاب فلسطيني بقرب زفافه إلى مأساة حقيقية بعد أن سوّت الغارات الإسرائيلية منزله بالأرض، ليصبح الركام هو المكان الذي كان من المفترض أن يستقبل فيه عروسه.

تدمير أحلام الزوجية

لم يتبقَّ من أثاث الزوجية وتجهيزات العرس سوى حطام متناثر، حيث قضت الصواريخ على كل ما أدخره الشاب لسنوات طويلة لبناء حياته الجديدة. هذا الاستهداف المباشر لم يكتفِ بهدم الجدران، بل طال أمنيات عائلة بأكملها كانت تنتظر يوماً للفرح وسط أيام الحرب الطويلة.

لقد دمروا كل شيء، لم يتركوا لنا حتى ذكريات بسيطة، كان من المفترض أن نعيش هنا ونبدأ حياتنا، لكن الاحتلال سرق فرحتنا في لحظة.

يعيش العريس حالياً بين أنقاض منزله، يلملم ما تبقى من ذكريات ومستلزمات دمرتها الحرب، في وقت بات فيه توفير مأوى بديل أمراً شبه مستحيل في ظل الحصار والدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية في القطاع.

واقع مرير

  • استهداف المنازل يسلب المدنيين أبسط مقومات الحياة والخصوصية.
  • فقدان المستلزمات الشخصية يضاعف معاناة المهجرين والمتضررين من الحرب.
  • العدوان لا يفرق بين البنية التحتية والمساكن المدنية، مما يزيد من الضغوط النفسية والمادية على المواطنين.