تحذيرات من تجسس عبر لينكد إن

تحذيرات أمريكية من استغلال منصات التواصل المهنية للتجسس على المسؤولين

أصدرت أجهزة الاستخبارات الأمريكية تحذيرات شديدة اللهجة بشأن تزايد المحاولات الأجنبية لاستغلال شبكات التواصل الاجتماعي المهنية، وعلى رأسها منصة ‘لينكد إن’، كأداة لجمع المعلومات الاستخباراتية. وتستهدف هذه الأنشطة مسؤولين حكوميين، وعسكريين، وخبراء في مجالات التكنولوجيا الحساسة، سواء كانوا في الخدمة أو خارجها.

أساليب التجنيد الرقمي

تعتمد الجهات التي تقف وراء هذه العمليات على إنشاء ملفات شخصية وهمية متقنة تظهر وكأنها تعود لمسؤولين في شركات توظيف، أو باحثين في مراكز فكرية، أو مستشارين في مجالات التكنولوجيا والسياسة الدولية. وتهدف هذه الملفات إلى:

  • بناء علاقات ثقة مع الأهداف لانتزاع معلومات غير معلنة.
  • عرض فرص عمل وهمية أو صفقات تجارية مغرية لإغراء المستهدفين.
  • الوصول إلى شبكة معارف المستهدفين لتوسيع نطاق المراقبة.
تنبيه أمني: يُنصح المسؤولون والموظفون في القطاعات الحساسة بضرورة الحذر الشديد عند التعامل مع طلبات التواصل من غرباء، والتحقق من هوية الحسابات قبل تبادل أي معلومات مهنية أو تقنية.

وأكدت الجهات المعنية أن هذا النوع من الهجمات يشكل تهديداً كبيراً للأمن القومي، حيث يمكن استغلال البيانات المسربة لتحديد نقاط ضعف في الأنظمة الدفاعية أو السياسية، أو حتى لابتزاز الأفراد لاحقاً. وتأتي هذه التحذيرات في إطار جهود مستمرة لرفع مستوى الوعي الرقمي بين العاملين في المؤسسات الحساسة لمواجهة حرب المعلومات والتجسس السيبراني المتطور.