انتقادات للمعارضة الإسرائيلية بشأن اتفاق لبنان
“ممسحة بيد ترامب”.. المعارضة الإسرائيلية تهاجم نتنياهو بعد وقف إطلاق النار في لبنان
توتر سياسي داخلي في إسرائيل
تشهد الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من الترقب المشوب بالحذر، في انتظار بيان مرتقب للأمين العام لحزب الله. يأتي هذا الترقب في وقت تعيش فيه الحكومة الإسرائيلية حالة من الانقسام حول اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، مع تصاعد الانتقادات الموجهة لطريقة إدارة هذا الملف.
وقد أدى الجدل الدائر إلى تقديم موعد اجتماع المجلس الوزاري الأمني والسياسي المصغر لمناقشة تداعيات الاتفاق، خاصة في ظل استياء المعارضة وبعض أطراف الائتلاف الحاكم من غياب تفاصيل واضحة وشفافة حول بنود التسوية.
مواقف متباينة وانتقادات لاذعة
في محاولة لاحتواء الغضب الداخلي، سعى وزير الدفاع الإسرائيلي إلى الترويج لاتفاق الإطار بوصفه إنجازاً عسكرياً يضمن إبعاد العناصر المسلحة عن جنوب نهر الليطاني، مع الاحتفاظ بوجود الجيش الإسرائيلي في نقاط معينة. إلا أن هذه المحاولات لم تنجح في تهدئة الأطراف المتشددة التي ترى في الاتفاق تنازلاً غير مقبول.
وقد تصاعدت حدة الخطاب السياسي بشكل كبير، حيث وجهت شخصيات بارزة في المعارضة اتهامات مباشرة لرئيس الحكومة، معتبرة أن سياساته في هذا الملف أضعفت الموقف الإسرائيلي وجعلته خاضعاً للإرادة الأمريكية.
لقد شن وزير دفاع سابق وزعيم حزب معارض هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء، واصفاً إياه بأنه حوّل نفسه إلى “ممسحة” لدى الرئيس الأمريكي وكان الأجدر به رفض هذا الاتفاق.
الدور الأمريكي والواقع الميداني
تشير التحليلات السياسية إلى أن واشنطن باتت صاحبة الكلمة الفصل في مسار العمليات العسكرية. فبينما فرضت الإدارة الأمريكية حظراً على مهاجمة العاصمة اللبنانية، تركت المجال مفتوحاً لعمليات عسكرية محددة في مناطق أخرى من الجنوب، وهو ما يفسر استمرار التحركات الجوية والقصف الذي تشهده تلك المناطق.
- الاتفاق يستند إلى الوقف الكامل للأعمال القتالية وإخلاء المنطقة جنوب الليطاني.
- حالة من الانتظار لما سيصدر عن اجتماع المجلس الوزاري المصغر من قرارات قد تغير المسار الحالي.
- تأثير التحركات السياسية الأمريكية على جدولة الاجتماعات الحكومية الإسرائيلية.