اتهامات بمضايقات داخل الكونغرس

أكثر من 12 موظفاً في الكونغرس الأمريكي يكشفون عن تعرضهم لمضايقات في مقر العمل

بيئة عمل محفوفة بالتحديات

تتزايد الأصوات داخل أروقة الكونغرس الأمريكي لتكشف عن واقع مثير للقلق، حيث أكد أكثر من اثني عشر موظفاً تعرضهم لمضايقات وسلوكيات غير لائقة خلال عملهم في المؤسسة التشريعية. وتنوعت هذه الممارسات لتشمل التمييز، والتعليقات غير المهنية، والضغوط غير المبررة التي أثرت بشكل مباشر على أداء الموظفين وسلامتهم النفسية.

مخاوف من تقديم الشكاوى

أجمع العديد من العاملين الذين تحدثوا عن تجاربهم على وجود حاجز من الخوف يمنعهم من الإبلاغ عن هذه التجاوزات. وأشاروا إلى أن نظام الشكاوى الحالي يفتقر إلى الفاعلية، كما يخشى الموظفون من التعرض لعمليات انتقامية قد تهدد مساراتهم المهنية أو تؤدي إلى إنهاء عقود عملهم، خاصة في ظل غياب الحماية الكافية للمبلغين.

أعرب المتضررون عن شعورهم بالعجز أمام سلطة المسؤولين المباشرين، مؤكدين أن ثقافة الصمت لا تزال هي السائدة لتجنب أي مواجهات قد تكلفهم وظائفهم.

غياب المحاسبة والحلول

تأتي هذه الشهادات لتسلط الضوء على فجوة كبيرة في سياسات الموارد البشرية والرقابة الداخلية داخل المؤسسات التشريعية. ورغم وجود قوانين ومبادئ توجيهية تهدف إلى توفير بيئة عمل آمنة، إلا أن الواقع الميداني لا يزال يعاني من ثغرات تتيح استمرار هذه السلوكيات دون رادع حقيقي، مما يجعل العاملين يطالبون بإصلاحات جذرية تعزز من الشفافية وتضمن محاسبة المتورطين دون تمييز.