عقبات تحول دون اتفاق واشنطن وطهران
استمرار المراوحة.. هذا ما يعوق التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران
تعثر المفاوضات رغم الزخم الدبلوماسي
تسيطر أجواء من الجمود على التحركات الدبلوماسية الهادفة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك رغم التصريحات التي أشارت مؤخرًا إلى قرب التوصل لمذكرة تفاهم أولية تمهد لاتفاق أشمل بين الطرفين.
شروط متبادلة دون تنازلات
تُظهر المواقف المعلنة من الجانبين تمسكًا شديدًا بالشروط والاشتراطات، مع رفض واضح لأي تنازلات جوهرية. في هذا السياق، أكدت واشنطن استمرار الحوار، نافيةً الأنباء التي تحدثت عن توقفه، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة إبرام اتفاق لإنهاء سياسات استمرت لعقود.
وفي هذا الإطار، تشير التقارير إلى أن الجانب الأمريكي يطالب بضمانات نووية مكتوبة، في حين تكتفي الجانب الإيراني بوعود شفهية، وهو ما ترفضه واشنطن معتبرة إياه غير كافٍ. من جهتها، تشير طهران إلى أنها تتعامل بجدية ولكن بحذر شديد، نظرًا لانعدام الثقة التاريخي، وتسعى لتحقيق مكاسب ملموسة من هذا المسار.
“واشنطن تشعر بالقلق من الحرب، ونحن نشعر بالقلق من الاتفاق”
عقدة الملف اللبناني والتهديدات العسكرية
- يبرز وقف إطلاق النار في لبنان كبند رئيسي وعقدة مفصلية ضمن مسار المفاوضات الجارية.
- تشير بعض المصادر إلى أن تصاعد الهجمات العسكرية أدى إلى تعليق الحوار بين الطرفين لفترة وجيزة.
- تواصل الأطراف العسكرية الاستعداد لكافة السيناريوهات، مع وجود تهديدات متبادلة بالعودة إلى الميدان العسكري حال فشل الجهود الدبلوماسية.