جراح بريطاني يكشف فظائع في غزة

جراح بريطاني يكشف فظائع مروعة في غزة: استهداف الأطفال والكوادر الطبية

استهداف ممنهج للمدنيين

في شهادة صادمة وثقت جانباً من فظائع الإبادة الجماعية، كشف جراح بريطاني عمل في قطاع غزة تفاصيل مروعة حول ممارسات عسكرية طالت المدنيين، لا سيما الأطفال والكوادر الطبية.

وأشار الجراح إلى وجود أنماط استهداف متعمدة في مناطق توزيع المساعدات، حيث تم رصد عمليات قنص استهدفت فتية وأطفالاً في الرأس والرقبة والبطن، في مشاهد بدت وكأنها عمليات تدريب على الرماية.

انتهاكات ضد الطواقم الطبية

لم تتوقف الانتهاكات عند استهداف المدنيين، بل امتدت لتشمل الكوادر الطبية؛ حيث أوضح الطبيب حدوث عمليات إعدام ميداني لزملاء في المهنة، وتحدث عن اختطاف أطباء ونقلهم إلى مراكز احتجاز تعرضوا فيها لصنوف قاسية من التعذيب النفسي والجسدي، بما في ذلك الاعتداء الجنسي المتكرر.

في مرحلة ما، ستضطر جميع متاحف الهولوكوست إلى تضمين معرض حول ما يحدث في غزة بالوقت الحالي. فالمسألة مجرد مسألة وقت

تكنولوجيا القتل

وصف الجراح البريطاني استخدام تقنيات متطورة في ارتكاب الانتهاكات، ومنها استخدام طائرات مسيرة مسلحة تستهدف الأطقم الطبية داخل غرف العمليات، بالإضافة إلى استخدام حيوانات مدربة ومجهزة بكاميرات وبنادق يتم التحكم بها عن بُعد لمهاجمة المستشفيات والمرافق الطبية.

صمت وتواطؤ

انتقد الجراح بشدة ما وصفه بالتواطؤ السياسي والإعلامي الغربي، مشيرًا إلى أن الحكومات توفر الغطاء السياسي والأسلحة، بينما تتجاهل المؤسسات الإعلامية الحقائق وتعمل على شيطنة الأصوات المنادية بوقف الإبادة، متخذة من تهمة معاداة السامية وسيلة لترهيب الشهود ومنع كشف الحقيقة.