تشويش ملاحي يسبق التصعيد
بيانات ملاحية تكشف عن تشويش واسع وتحركات عسكرية مكثفة قبل الضربات المتبادلة
تحركات عسكرية استباقية
أظهرت عمليات تحليل لبيانات التتبع الملاحي نشاطًا مكثفًا وغير مسبوق لطائرات الاستطلاع والتزود بالوقود العسكرية الأمريكية في مياه الخليج، وهي تحركات جاءت بالتزامن مع وقوع ضربات عسكرية متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.
شملت الأنشطة العسكرية التي تم رصدها تحليق ست طائرات تزود بالوقود على الأقل، إلى جانب طائرة متخصصة في الإنذار المبكر وإدارة المعارك، والتي كانت تجوب المجال الجوي في محيط منطقة شهدت اضطرابات في أنظمة الملاحة.
تشويش واسع النطاق
في الوقت ذاته، رصدت أنظمة تتبع حركة السفن حالات تشويش واسعة النطاق أثرت على دقة إشارات الملاحة في محيط مضيق هرمز وقبالة السواحل الإماراتية. وقد أدى هذا التشويش إلى ظهور مسارات وهمية ومتعارضة للسفن، وإظهار بعض القطع البحرية في مواقع جغرافية خاطئة فوق اليابسة، بالإضافة إلى تعمد إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال في العديد من الناقلات والسفن.
تبادل الضربات
وفي إطار التطورات الميدانية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ سلسلة ضربات دقيقة استهدفت منظومات دفاع جوي ومحطات تحكم إيرانية، بالإضافة إلى تدمير طائرات مسيرة كانت تشكل تهديدًا للملاحة البحرية. من جانبها، ردت القوات الإيرانية باستهداف قاعدة جوية انطلقت منها الهجمات الأمريكية، وذلك بعد أن أعلنت عن تعرض أحد أبراج الاتصالات التابعة لها لضربة عسكرية.
حذر المسؤولون عن تلك العمليات من أن أي تصعيد مستقبلي من الطرف الآخر سيواجه برد مختلف تمامًا، مع تحميل الطرف الآخر المسؤولية الكاملة عن التداعيات الناتجة عن هذه التحركات.